توطيف الاعلاميات في مادة الاجتماعيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

توطيف الاعلاميات في مادة الاجتماعيات

مُساهمة من طرف MOHAMED BALLAJ في الخميس أبريل 05, 2012 12:54 am

توظـيـف المعلوميات في تدريس مواد وحدة الاجتماعيات

إعداد : ذ عــامـر كنبور
تـقـديــم :
إن الهدف من هذه العرض ليس طرح إشكالية البحث عن إمكانية توظيف " التقنيات الحديثة للمعلومات و الاتصال " في تدريس مواد وحدة الاجتماعيات، لأن الأمر تجاوز مسألة الطرح الإشكالي إلى القناعة الراسخة بأن هذه التقنيات قادرة على تطوير وتفعيل تعاملنا الديداكتيكي مع الدروس، و بالتالي تطوير العملية التعليمية – التعلمية ككل. ولكي يتضح الخط العام لهذا الطرح، ارتأينا مقاربة الموضوع من خلال الخطوات التالية :
*- أهمية وأهداف التقنيات الحديثة للمعلومات والاتصال كوسائل بيداغوجية ؛
*- إمكانيات وأوجه الإستفادة من توظيف التقنيات الحديثة في التدريس ؛
*- معوقات التوظيف واقتراحات؛
*- بعض مواقع الويب ذات الارتباط بمادة الاجتماعيات.

I – أهمية التقنيات الحديثة للمعلومات والاتصال في التدريس :
تشكل التقنيات الحديثة للمعلومات والاتصال، حاليا، أهم الوسائل التي يمكن أن تعمل على الدفع بتعليمنا خطوات كبيرة إلى الأمام، وتفتح أمامنا آفاق رحبة لبلورة تصورات جديدة يمكن أن تساهم في تقليص البون بين المادة وقدرة المتعلمين على استيعابها.
إن القدرة الهائلة للإستعمال الخصب و المتعدد لهذه التقنيات ، في جميع مجالات الحياة ، يجعلها قابلة للتوظيف في جميع المواد التعليمية، وفي جميع الوضعيات البيداغوجية، ويجعلها تستحق بحق أن تحمل إسم " التقنيات الحديثة للتربية " Les nouvelles téchnologies de l' éducation .
إن هذه التقنيات " تعلم الفرد " التواضع المعرفي وتذكي عنده الإحساس بالحاجة إلى المزيد من المعرفة، وترسخ عنده " طريقة التعلم الفردي " و " التعلم الجماعي ". وفوق هذا وذاك، فإن هذه التنقنيات تعمل على صقل كثير من المواهب، وتجعل الفرد يكشف في ذاته مواهب كامنة، بل إنها تساعده على الإنفتاح على إمكانيات جديدة للخلق والإبتكار، الأمر الذي لا نستطيع أن نلمسه في الوسائل التقليدية مثل الكتاب المدرسي، السبورة...

1 – 1 : الهدف من استعمال الحاسوب في التعليم :
يمكن استعمال الحاسوب إما كـوسيلة تعليمية أو كـوسيلة بحثية أي البحث عن المعلومات من قواعد البيانات، أو كـوسيلة مساعدة في بتاء التفكير الناقد . وبناء على هذا التنوع في أوجه استعمال الحاسوب يجب إقناع مدرس الاجتماعيات باستخدامه في التدريس، خاصة وأن هناك الكثير من البرمجيات والبرامج يساعد استخدامها في التدريس على ترسيخ المعارف والمهارات و زيادة التحصيل الدراسي .
و من الوظائف التي يمكن أن يؤديها الحاسوب نذكر ما يلي :
*- يوفر الحاسوب إمكانية استعمال مختلف الوسائل التعليمية: خرائط، مبيانات، رسومات، صور، جداول، نصوص، إحصائيات...؛
*- يذخل الحيوية على التدريس بتقريبه للظواهر البعيدة عن الملاحظة المباشرة؛
*- يثير اهتمام التلاميذ ويشد انتباههم، ويحفزهم على التعلم ويدربهم على العمل الفردي والجماعي ، كما يساهم في تحقيق مبدإ " استقلالية المتعلم " ؛
*- يساهم في ترسيخ المعلومات والظواهر في ذهن التلميذ، دون اللجوء إلى الحفظ ؛
*- يرفع الرتابة والملل على الدروس الكلاسيكية ويحولها من الإطار النظري إلى العملي التطبيقي ؛
*- تجديد العملية التعليمية، وتطوير الفعل التربوي، بتنويع مصادر و أسليب التعلم ؛
*- إكساب القدرة على التواصل وتدبير الزمن، مع خلق اهتمام جديد لدى المتعلمين ودينامية جديدة ؛
*- إضفاء الطابع الوظيفي على الأنشطة التربوية ، وإكساب المتعلم مهارات مرغوب فيها .
و إذا كان الحاسوب يساعد على فهم المادة وتحليلها في إطار تعلم أسرع وأكثر فائدة، فإنه يساهم بشكل كبير في تنمية المهارات والقدرات العقلية التالية : قوة الملاحظة، تقوية الذاكرة، الحكم والتعليل...

1 – 2 – الهدف من استخدام الأنترنيت في التعليم :
هناك أربعة أسباب تجعلنا نستخدم الأنترنيت في التعليم هي :
*- الأنترنيت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم ؛
*- يساعد الأنترنيت على التعلم التعاوني الجماعي، نظرا لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الشبكة، فإنه يصعب على التلميذ البحث في كل القوائم، لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين التلاميذ، حيث يقوم كل تلميذ بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع التلاميذ لمناقشة ما تم التوصل إليه ؛
*- يساعد الأنترنيت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة ؛
*- يساعد الأنترنيت على توفير أكثر من طريقة في التدريس، ذلك أن الأنترنيت بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها الكتب زيادة على البرامج التعليمية باختلاف المستويات ؛
و استخدام الأنترنيت كوسيلة أساسية في التعليم حقق الكثير من الإيجابيات نذكر منها :
*- المرونة في الوقت والمكان ؛
*- إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من الجمهور والمتابعين في مختلف العالم ؛
*- تغيير نظم وطرق التدريس التقليدية يساعد على إيجاد فصل مليء بالحيوية والنشاط ؛
*- إعطاء العليم صيغة العالمية والخروج من الإطار المحلي ؛
*- سرعة التعليم، وبمعنى آخر فإن الوقت المخصص للبحث عن موضوع معين باستخدام الأنترنيت يكون قليلا بالمقارنة بالطرق التقليدية ؛
*- سرعة الحصول على المعلومات ؛
*- وظيفة المدرس في الفصل الدراسي تصبح بمثابة الموجه والمرشد وليس الملقي والملقن ؛
*- مساعدة المتعلمين على تكوين علاقات عالمية ، إن صح التعبير ؛
*- إيجاد فصل بدون حائط ؛
*- عدم التقيد بالساعات الدراسية ، حيث يمكن وضع المادة العلمية عبر الأنترنيت ويستطيع التلاميذ الحصول عليها في أي مكان وفي أي وقت ...

1 – 3 – الهدف من استخدام البريد الإليكتروني في التعليم :
البريد الإليكتروني أو Eléctronic Mail هو تبادل الرسائل والوثائق باستخدام الحاسوب، ويعتقد الكثير من الباحثين أن البريد البريد الإليكتروني من أكثر خدمات الأنترنيت ، وذلك راجع إلى سهولة استخدامه، ويعد أفضل بديل عصري للرسائل البريدية الورقية ولأجهزة الفاكس .
وأهم تطبيقاته في التعليم هي :
*- استخدامه كوسيط بين المدرس وتلامذته لإرسال جميع الرسائل، الواجبات المنزلية، الرد على الإستفسارات ؛
*- = = = = لتسليم الواجب المنزلي، حيث يقوم المدرس بتصحيحه ثم إرسالها مرة أخرى للتلميذ ؛
*- = = كوسيلة للاتصال بالمتخصصين من مختلف دول العالم والاستفادة من خبراتهم وأبحاثهم في شتى المجالات ؛
*- = = كوسيط للاتصال بين أعضاء هيئة التدريس والمدرسة والشؤون الإدارية ...؛
سرعة وصول الرسالة وبدون وساطة .

II – إمكانيات الاستفادة من التقنيات الحديثة في التدريس :
لابد من الإشارة ، أولا ، إلى أن كثيرا من الفاعلين التربويين يعتقدون أن مادة الاجتماعيات تحمل ديداكتيكيتها في ذاتها ( نصوص، خرائط، مبيانات...) ، إلا أن التخوف من استعمال " التكنولوجيا الحديثة " يرجع – في اعتقادنا – إلى غياب ثقافة معلوماتية حقيقية، مما يجعل بعض الفاعلين يخشون التبعية للآلة، اعتقادا منهم مثلا بقدرة هذه التقنيات علىالآستغناء عن المدرس، والأكثرية تحصر أدوار هذه التقنيات في وظائف جزئية محدودة ( حفظ / تخزين المعلومات – الطباعة – الإبحار على الأنترنيت ) .
يمكن الجزم بأن " التقنيات الحديثة " لا تستطيع أن تعوض العنصر البشري ، فهي أدوات فاعلة ومنتجة بدقة عالية ، لمن يحسن كيفية استخدامها ، ومن ثمة فإنها لن تعوض المدرسن ولكن ستحد بشكل كبير من الارتجال وسوء التدبير الذي يطغى على دروس الاجتماعيات، بل من شأنها القضاء على الرتابة التي يتسبب فيها الإلقاء المفرط ( إنه لمن المؤسف أن نلاحظ أن إملاء الملخصات والدروس لا يزال ياخذ حصة الأسد من حصص تدريس المادة على حساب أنشطة تربوية وتعليمية أهم بكثير ) . وهكذا، فإن حسن توظيف " التقنيات الحديثة " كوسائل تربوية يحتاج على التحضير القبلي لها، فإنها بالطبع تتطلب مجهودا إضافيا لابد من القيام به قبل وبعد الحصص المخصصة للتدريس .
إذن، علينا أن نفكر مبدئيا – ومن الآن – في الطريقة الأنجع لاستثمار التكنولوجيا الحديثة للمعلومات والاتصال في دروسنا ، حتى لانتخلف عن الركب .
وبناء عليه، يمكن تقسيم الوظائف التي يمكن أن تؤديها " التقنيات الحديثة " في تدريسية الاجتماعيات في الظرفية الراهنة ( أو في مستقبل نتمناه أن يكون قريبا جدا ) إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الوسائط المتعددة من برمجيات العرض والوسائط التفاعلية على الأقراص المضغوطة والأنترنيت ( وتجدر الإشارة هنا إلى أننا استثنينا طريقة المحاضرات المباشرة عن بعد لصعوبة تنفيذها في الظرفية الراهنة لأسباب مادية محضة ) .
إن الدفعة القوية التي يمكن أن تأتي بها " التقنيات الحديثة " في تدريس المادة ، تكمن في قدرتها على الجمع بين الوظائف التي يمكن أن تأتي بين الوظائف التي يمكن أن تقوم بها السبورة والكتاب المدرسي والوسائل السمعية – البصرية في الوقت ذاته، إضافة إلى بعدها التفاعلي، فتسمى تفاعلية لأنها تنفتح على إمكانية تفاعل المتلقي مع الآلة، فيستطيع بالتالي توجيهها حسب قدراته، وسرعته في الاستيعاب .
كما تمكن هذه التقنيات المدرس من التنويع في تحضير الدروس حسب المستويات الإدراكية للتلاميذ، أو من القيام بدراسات مقارنة، وبالتالي تقسيم المتعلمين إلى مجموعات متناسبة عددا وغير متناسبة في قدرة الاستيعاب والتحصيل.
إن هذه التقنيات تمكن المدرس من أن يعد نفس الدرس بطرق متعددة ومتباينة، الأمر الذي يمكنه من أن يجعل التلاميذ يحصلون على نفس المعلومات بطرق مختلفة تتنوع بين العرض النظري والتجريدي، وتوظيف الصور ( الثابتة والمتحركة ) والصوت، ومن ثمة يستطيع المدرس أن يضطلع – داخل الحصة – بدوره كمنشط وموجه و محفز ، بل و كباحث ( لا يمكن للمدرس أن يجدد في طرق تدريسه و في التعامل مع المقررات بشكل إيجابي إلآ إذا اعتبر الفصل الذي يعمل فيه مختبرا فعليا لاستثمار نتائج التقويم وكذا تصحيح التمثلات التربوية من خلال العمل على اختبارها وتفعيلها ) .

بعض أوجه استخدام التقنيات الحديثة في التدريس :
تعتبر وسائل العرض على الرقائق الشفافة Transparentes أو Diapositives من أهم الوسائل التي يمكن أن يدمجها مدرس الاجتماعيات في طريقة تدريسه، ويمكن أن ينتجها بنفسه وبسهولة من خلال برمجيات أشهرها Powerpoint و Publisher . و من ثمة ، يمكن للمدرس أن ينشئ درسا تفاعليا يستغني فيه عن كثير من الوظائف التقليدية التي يقوم بها حاليا، كتسجيل عناصر الدرس على السبورة مثلا ، لأن طريقة التدريس بواسطة الرقائق الشفافة ، تتيح إمكانية التهيئ القبلي لهيكلة متكاملة، وتتيح للمدرس أن يضيف إلى عرضه نصوصا وصورا ومقاطع صوتية ومقاطع فيديو...
كما يمكن لمدرس الاجتماعيات الإستفادة من الإمكانيات التي توفرها التقنيات الحديثة باعتبارها تكنولوجيا تركز على التفاعلية المتعددة الوسائط، فيدمج في تدريسه الأقراص المدمجة/المضغوطة، فهذه الأقراص يمكن أن تثري الدرس كوسائل مكملة، فيتم استثمارها كموسوعات أو كأفلام أو تسجيلات صوتية ، كما يمكن استثمارها كدروس أو محاضرات تم استنساخها قبليا ( من الأنترنيت مثلا ) .
ويعتبر الأنترنيت من اكثر الوسائل استعمالا بين التلاميذ، وهو كذلك من أسوئها استغلالا ( إن من يرتاد نوادي الأنترنيت بانتظام سيلاحظ أن معظم شبابنا – مع الأسف – يتعاطى للدردشة المباشرة في مواضيع تافهة ومشاهدة افلام الخلاعة واستماع الموسيقى...) . ومن هنا يأتي دور المربين لتفعيل هذه الوسيلة لتضطلع بدورها التربوي البيداغوجي . فيمكن للمدرس أن يستغل إمكانيات هذه التقنيالت بطريقة متنوعة منها :
ü يمكن للمدرس نشر دروسه على شبكة الأنترنيت والتي يستطيع التلاميذ العودة إليها في كل وقت وحين .
ü يمكن للمدرس أن يستغلها كطريقة لإغناء الدروس وتعليم التلاميذ تقنية البحث والإبحار على هذه الشبكة، وإرشادهم إلى المواقع الجادة والجيدة التي يمكن أن تغني معارفهم و تكسبهم مهارات جديدة .
ü تشجيع التلاميذ على إنتاج ونشر صفحات خاصة أو جماعية، كمجلة القسم مثلا، على الشبكة .
هذا، علاوة على إمكانيات التواصل المتعددة التي يمكن أن توفرها هذه التقنية ، سواء بين الأستاذ وتلامذته ( يمكن للتلاميذ أن يتصلوا بمدرسهم خلال العطل ، مثلا ، ليستفسروه أو يطلبوا منه إرشادات وتوجيهات )، أو بين المدرسين أنفسهم أو من خلال المشاركة في مجموعات التحاور .
ومن أمثلة استخدام الحاسوب في التدريس، يمكن استحضار نموذج " موسوعة أطلس 1998 " والذي يهم مستوى السنة الأولى ثانوي ( الجدع المشترك ). فما هي الإمكانات التي توفرها هذه الموسوعة ؟
يتضمن هذا القرص المضغوط أكثر من 600 خريطة، و 50 تصميما للمدن الكبرى، و 100 صورة فيديو، و 1500 صورة، و750 مقطعا للموسيقى، و أكثر من 43 لغة، و إحصائيات تهم أكثر من 5000 موضوع ، مع إمكانيت طباعة هذه المعطيات . أما المداخل فتقترح الموسوعة أربعة : الخرائط – معطيات جانبية – إحصائيات – كوكب الأرض .

1 – الخرائط : يوفر هذا المدخل من البرنامج خرائط كل البلدان وذلك حسب ثلاث مستويات ( سياسية، طبغرافية، صور جوية ) مع إثارة ثلاثة أنواع من الخرائط ( خرائط عامة، مفصلة، موضوعاتية ). أما المضامين فتهم التجمعات الحضرية، الحدود، الإحداثيات، أسماء الجزر والأنهار والأحواض، و المحيطات، مع التركيز على الخصائص الطبغرافية .
2 – معطيات جانبية : ينطلق هذا المدخل بإبراز راية/علم البلد، مع الإشارة إلى المساحة وعدد السكان والعاصمة والعملة واللغة واللهجات والإنتاج الداخلي الخام والديانة ونظام الحكم، ثم يتنقل إلى بطاقة تعريف ثقافية تتضمن معطيات حول جغرافية البلد ( التضاريس، المناخ، السكان ) فالاقتصاد والتاريخ.
3 – الإحصائيات : يتم إدراجها على ثلاث مستويات : العالم، القارات، البلدان ، وتهم مواضيع الفلاحة، والمواصلات،الديمغرافيا، الإقتصاد، الصحة، السياحة، المنظمات الدولية...مع إدراج الترتيب العالمي للبلد .
4 – كوكب الأرض : يتوفر هذا المدخل على 19 موضوعا :
ü الحزام الناري : يوضح بطريقة سمعية بصرية كيفية تكوين البراكين والزلازل وزحف القارات .
ü المد الأسود : تتم لإثارة تلوث المياه البحرية، وتقنيات مواجهة هذه الكوارث .
*- السلاسل الجبلية : تتضمن أصطام الصفائح وطريقة تكوين الجبال .
*- تدفئة الأرض : بغبراز ظاهرة البيت الزجاجي، والمواد المسببة في ذلك، مع الإشارة انعكاسات الظاهرة .
*- نظرية زحف الصفائح : تبرز كيف كان العالم عبارة عن قارة واحدة، وكيف انفصلت عن بعضها لتشكل العالم الحالي .
*- اجتثاث الغابة : يتم توضيح آليات اجتثاث الغابات وانعكاسات تدهور الغابة على الإنسان .
*- تلوث المحيطات : يبرز أسباب تلوث المحيطات وانعكاسات ذلك على الغلاف الجوي والمائي .
*- الحيوانات المهددة بالإنقراض : تتم الإشارة إلى إلى خريطة العالم والحيوانات المنقرضة والمهددة بالإنقراض.
*- الأمطار الحمضية : لإثارة أسباب الظاهرة ومناطق انتشارها وانعكاساتها .
*- إنجاز الخرائط : يتم لإبراز أشكال الإسقاطات وسلبيات الإسقاط وكيفية إنجاز ووضع الخرائط .
*- إنجراف التربة : يوضح المدخل كيف يسبب تسرب المياه في التربات الطينية في انزلاق التربة وتهديد السكن ( البيرو ).
*- النطاقات الزمنية : توضح كيف اعتمد الإنسان على الحركة الظاهرية للشمس في إحداث النطاقات الزمنية .
*- البراكين : توضح بنية كوكب الأرض و كيفية تشكيل البراكين .
*- ارتفاع مستوى المحيطات : يتضمن المدخل، نظرية ارتفاع الحرارة وتفكك الجليد مما سيهدد البلدان الساحلية .
*- المناخ : يعتبر من أغن المداخل، باعتبار المواضيع التي يثيرها ( المد، الجزر، الجلادات العائمة، التيارات البحرية، التيار النفاث، القطبين، الأعاصير، التساقطات والحرارة في العالم، ميكانيزمات المناخ، المناطق المعتدلة، المدارات، الضغوط الجوية )
كما توفر الموسوعة عدة إمكانات كتصغير الصورة أو تكبيرها، قياس المسافة بين نقطتين، مع إبراز صور متحركة لبعض المدن وموسيقى الشعار الوطني لكل بلد، مع التعريف بالمنظمات و الهيئات الدولية والإعدادات الإقليمية للتوقيت ( الساعة والشروق والغروب ) .
لكن ، بالرغم من الأهمية التي يكتسيها إدماج الحاسوب في تدريس مواد وحدة الاجتماعيات، يجب الإقرار بكل شفافية بأن هذا التوظيف تعترضه عدة صعوبات مادية وبشرية .

III – بعض معوقات توظيف التقنيات الحديثة في التدريس :

3 – 1 – المعوقات المادية :
الكل يعرف أن مؤسساتنا التعليمية تفتقر إلى ميزانية حقيقية للتجهيز والتسيير . فجلها لا يستطيع أن يؤمن الوسائل الضرورية ، أو يعوض الأجهزة التي تتعرض للإتلاف، فبالأحرى أن تتزود بآليات التكنولوجيا المعلوماتية، وفوق ذلك، فإن الأوضاع المادية لرجال التعليم لا تسمح لهم بالتضحية بجزء من رواتبهم من أجل اقتناء أجهزة لازال الكثير منهم يعتبرها ترفيهية .
3 – 2 – المعوقات البشرية :
إن المعوقات البشرية لا تقل أهمية عن المعوقات المادية، فإذا كانت الأمية تقاس بالثقافة المعلوماتية، فلابد أن نعترف بأن الأمية في المجال المعلوماتي تمس نسبة مهمة من الفاعلين التربويين ويتساوى في ذلك المفتشون و المدرسون والإداريون. وكثيرا ممن لا يمانعون في تفعيل الطرق التربوية وتحديث الوسائل الديداكتيكية يعيشون نوعا من الإنتظارية محملين المسؤولية الكاملة والمطلقة لوزارة التربية الوطنية في التكوين المستمر .
هذا ، فضلا عن عدة صعوبات يصعب تجاوزها، على الأقل في الوضع الحالي للنظام التربوي، وتتمثل في : ظاهرة الإكتظاظ ، بنية الأقسام ، مستوى التجهيز ...مما يحتم إيجاد استراتيجية خاصة حول كيفية توظيف التقنيات الحديثة للمعلومات والاتصال، تأخذ بعين الاعتبار مجموعة من المعيقات البنيوية في أفق تطوير و تثوير العملية التعليمية – التعلمية .

IV – بعض مواقع الويب ذات الارتباط بتدريس مواد وحدة الاجتماعيات :

WWW.Tawjihe.com : البوابة التربوية العربية .
WWW.revues/cahiers -histoire/menu.html : موقع المجلة المتخصصة " دفاتر التاريخ " حيث الكتير من المقالات والدراسات المفيدة، كما يوفر الموقع إمكانية الحصول على مضامين الأعداد السابقة من هذه المجلة .
WWW.ajt.cjb.net : موقع مفيد لرجال التعليم الذين يدرسون مادة الاجتماعيات .
WWW.ggr.ulaval.ca/allaire/ : موقع هام بالنسبة للكارطوغرافيا والجغرافيا أنشأته جامعة لافال – كندا .
WWW.atlas-Francophone.refer.org : موقع خاص بالدول بالأرقام les états en chiffres .
WWW.ulg.ac.be/géoeco/Img/competences/chantier/it-école/internet-géo.html/ : موقع جامعة بلجيكية حول إدماج الأنترنيت في تدريس الجغرافيا .
WWW.arab.net : موقع خاص بتقديم معلومات عن الدول العربية وتاريخها .
WWW.educnet.education.fr : موقع خاص بالجانب التربوي .
WWW.monde-diplomatique.fr : موقع خاص بالجريدة الشهرية الفرنسية .
مواقع الموسوعات :



WWW.encyclopedie-hachette.net WWW.Kleio.fr
WWW.britanica.com/multimédia.fr WWW.encyclopédia.com
WWW.encyclopédia universalis.fr WWW.webencyclo.com

أهم محركات البحث


WWW.Yahoo.fr
WWW.Google.fr
WWW.Altavista.fr
بعض المواقع العربية – الإسلامية :



WWW.maktoub.com WWW.Khayma.com/salsabeel
WWW.Ayna.com WWW.Albawaba.com
WWW.neseej.com WWW.arabesk .com

إعداد : ذ. عامـــر كنـبـور


MOHAMED BALLAJ

عدد المساهمات: 202
تاريخ التسجيل: 27/03/2012
العمر: 36
الموقع: مشـــــــــــرف عــــام

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى