ملخصات الجدع المشترك تاريخ ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملخصات الجدع المشترك تاريخ ج2

مُساهمة من طرف MOHAMED BALLAJ في الخميس أبريل 26, 2012 11:41 am

المد الإسلامي وبداية التدخل الأوروبي
مقدمة :
شكل العالم المتوسطي خلال القرنين 15 و 16م مجالا لاختيار موازين القوى بين العثمانيين من جهة وبين الأوربيين من جهة أخرى وامتد ذلك إلى العالمين الإسلامي والأوربي، واكتسح فضاءات تجاوزت البحر الأبيض المتوسط لتشمل وسط القارة الأوربية وكذا منطقة المشرق العربي. ماهي أسباب امتداد النفوذ العثماني والأوربي؟ ومراحل توسعها ؟ والنتائج المرتبطة بهذا التوسع؟

ارتبط امتداد النفوذ العثماني بعدة أسباب كما قطع عدة مراحل :

تمد أسباب امتداد النفوذ العثماني خلال ق 15 و 16م :

أسباب امتداد النفوذ العثماني بأوربا :
جعل السلطان من فتح القسطنطينية مهمته الأساسية حماية لمستقبل الإمبراطورية وتأهيل المواصلات للأملاك العثمانية بين آوربا وآسيا لاسيما وأن هذه المدينة كانت تؤي المطالبين بالعرش العثماني، ورغبة العثمانيين في الرد على البرتغاليين الذين عملوا على خنق الإقتصاد العثماني وذلك بضرب المراكز البرتغالية للسيطرة على البحر الأحمر وإغلاقه في وجه السفن البرتغالية والمسيحية .

أسباب امتداد النفوذ العثماني بالعالم المتوسطي :
حماية البلاد الإسلامية من أقطار المسيحيين الأوربيين التصدي للتهدي البرتغالي والتخلص من المضايقة البرتغالية والاسبانية ثم الرغبة بالسيطرة على تجارة الشرق الأقصى وتجارة الهند.

ساهمت عدة عوامل في توسيع نفوذ الدولة العثمانية خلال ق 15 و16 م :

العواكل الساعدة على امتداد النفوذ العثماني بأوربا :
- المغارة العسكرية للجيوش العثمانية الإنكشارية، التخطيط والتنظيم العسكري المحكم، المدفعية التركية الحديثة الموارد الوفيرة .
- استغلال العثمانيين للإنقسام السياسي الناتج عن ظهور البروتستانية والملكية القومية في أوربا دعم الحركات الإصلاحية المعارضة للبابوية والكنيسة، وعقد اتفاقيات مع مجموعة من البلدان الأوربية للحيلولة دون قيام تحالف ضددها (فرنسا وانجلترا) .
- نهج العثمانيون أسلوب التسامح الديني اتجاه شعائر الأديان الأخرى كاليهودية والمسيحية والاسلامية والتي انعكست بجدب المستمرين (النبلاء الفلاحين الفقراء) ضد الهابسبورغ الكاثوليك.

العوامل المساعدة على امتداد النفوذ العثماني بالعالم الإسلامي :
كانت الدولة الصفوية تسد كل سد يحول دون امتداد النفوذ العثماني إلى ما وراء نهري دجلة والفرات كما احتضنت إيران بعض المطالبين بالعرش العثماني، ثم إن الصفويين اعتمدوا المذهب الشيعي الذي انتشر بين رعايا السلطان العثماني الشيء الذي دفع السلطان إلى ضرب الصفويين وانتهت المعركة التي دارت بين الطرفين في سهل "جال ديرات" بتفوق العثمانيين الذين كانوا أكثر عدة وتجربة وكذلك بسبب تهالك الحكام العرب في هذه الفترة.

امتداد النفوذ العثماني إلى ثلاث قارات :

مراحل امتداد النفوذ العثماني بأوربا :
هاجم العثمانيون القسطنطينية لدورها الإقتصادي والاستراتيجي وقد استغل العثمانيون إصابة جيوشنياني وحاصروا المدينة برا وبحرا فسقطت القسطنطينية 1453 واتخذها العثمانيون عاصمة لهم وسموها اسطمبول، وقد واصل العثمانيون الفتوحات في أوربا إذ علم السلطان سليمان بتزايد خطر شارك الخامس امبراطور النمسا واسبانيا وهولندا وألمانيا وقد استفاد من فرانسوا الأول ملك فرنسا للإمبراطور شارل الخامس وانشغال هذا الأخير بحركة مارتن لوثر الإصلاحية الدينية لشن حملة على الحجر وبعد معركة موهاكس سنة 1526 وبودابست عاصمة الحجر ثم فتحها ووصلت حدود العثمانيين إلى النمسا، كما قام سليمان بحصار فيينا 1529-1532 وفي 1541 أصبحت الحجر ولاية عثمانية.

مراحل النفوذ العثماني بالعالم الإسلامي.
- السيطرة على الدولة الصفوية بإيران بعد انتصار العثمانيين عليهم يسهل "جالديران" سنة 1514 .
- توجه الجيش العثماني إلى الشام ومصر التي كانت تحت حكم المماليك وكان الإقتصاد المصري يعاني من نقص المداخيل يعد تحول طرق تجارية من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي وكذلك بسبب الكوارث الطبيعية وتفشي داء الطاعون، فانهزمت الجيوش المصرية في مارج دايف شمال جلب ودخل العثمانيون الشام ثم إلى مصر حيث انهزم المماليك في معركة 1517.
- أخضع العثمانيون وسط وغرب البحر المتوسط بواسطة قوة الأسطول البحري الذي مكنهم من حماية شواطئهم وأخضع العثمانيون المغرب الأوسط بسبب استنجاد خير الدين بهم لمساعدته على طرد الإسبانيين وكذلك لمواجهة مشكل القرصنة الأوربية ودعم حركة الجهاد البحري ضد الأوربيين.

أسباب ومراحل بداية التخل الأوربي ونتائجه في العالم الإسلامي خلال ق 15 و 16م :

ارتبطت بداية التخل الأروبي بعدة أسباب :

- الموقع الإستراتيجي للمغرب إذ يطل على واجهتين بحريتين .
- الموقع الإستراتيجي الجزيرة العربية التي تمثل نقطة إلتقاء بين قارات ثلاث : آوربا وآسيا وإفريقيا .
- الرغبة في التحكم في طرق المواصلات العالمية، البحث عن طرق بحرية أخرى توصلهم إلى التحكم في التجارة الشرقية.
- الرغبة في القضاء على القرصنة الإسلامية والمغربية .
- استهدفت الوجود البرتغالي الشواطئ المغربية للتحصل بها كسبيل لضمان أمن شواطئهم وأراظيهم ضد كل هجوم إسلامي وبالتالي ضمان أمن سفنهم المبحرة في إتجاه سواحل غرب إفريقيا والهند.

مراحل بداية التدخل الأوربي في العالم الإسلامي خلال ق 15 و16م.

- في تونس كانت وسائل التدخل الأوربي كما يلي : تحرير الرقيق من الأجانب دون فدية، إقامة الأجانب بتونس وبناء الكنائس والمعابد لممارسة شعائرهم الدينية، التصدي للقرصنة والقراصنة سواء الأتراك أو المغاربة أو المسلمين منح النصارى حرية التجارة في تونس.
- استهدف البرتغال احتلال مدينة سبتة لأنها المنفذ الطبيعي لمرور القوافل للمغرب من البحر الأحمر عبر مصر، ليبيا والجزائر حيث شكلت عرقلة كبيرة لتجارة أوربا مع الشرق، كما اهتم البرتغاليون في سياستهم التوسعية بإغلاق البحر الأحمر لأنه يمثل الوساطة العربية بين آوربا والمناطق الأسيوية لذلك قاموا بتخريب مجموعة من الموانئ العربية كالخليج.

ترتب عن التدخل الأوربي في العالم الإسلامي مجموعة من النتائج :

النتائج الإقتصادية :

- تحويل الطرق التجارية من البحر المتوسط إلى المحيط الأطلسي .
- قطع الطريق أمام القوافل التجارية بين آروبا وإفريقيا عبر المغرب.
- قطع العلاقة التجارية بين المغرب والمدن الإيطالية.
- الإستيلاء على مصادر الذهب بالتوغل في إفريقيا الإستوائية .
- القضاء على الوساطة العربية بين آروبا والمناطق الأسيوية .

النتائج السياسية والعسكرية :
تجنيد المغاربة ومقاومتهم من أجل طرد الاحتلال الأوربي وطلب النجدة الذي تبنته الدولة السعدية والتي قادت للدفاع عن المغرب.
- استنجاد القبائل الجزائرية بخروج ضد الاحتلال الإسباني .
- استماتت بلدان المشرق العربي وتجندهم للدفاع عن حريتهم وكيانهم واستنجادهم بالدول الإسلامية (المماليك والدولة الصفوية) .

خاتمة :
قامت الإمارة العثنمانية على أساس الماومة لمواجهة بقايا الدولة البيزنطية مما ساهم في امتداد النفوذ العثماني إلى غاية القرن 16.


6- المد الاسلامي(امتداد النفود العثماني وبداية التدخل الاوربي)
مادة الاجتماعيات ذ:حسن مفدي
مقدمة :تميز القرن 15م بامتداد النفوذ العثماني في حوض البحر الابيض التوسط،فما هي العوامل المساعدة على هذا التوسع؟ وما هي وسائل التدخل الاوربي في العالم الاسلامي؟.
أولا : مراحل التوسع العثماني خلال القرنين 15/16 م:
1 / - انطلقت الامارة العثمانية لتأسيس دولة في بداية القرنين 15/16م :
انطلقت امارة آل عثمان من الاناضول ( آسيا الصغرى) عندما ضمت المناطق المجاورة (خاصة في عهد السلطان عثمان الاول) فاستغلت ضعف بيزنطة ï السيطرة على بعض ممتلكاتها وتمكن السلاطين العثمانيون من التوسع على حساب جيرانهم، و استمرت الفتوحات العثمانية ( طيلة القرن 15م) إذ وصلت حدودها الى مناطق الأمبراطورية البيزنطية (فتح قسطنطينية).
2 / - كون العثمانيون امبراطورية شاسعة الاطراف خلال القرن 16م:
انطلقت التوسعات العثمانية من آسيا الصغرى في اتجاه القارات الثلاث:
- القارة الأوربية: توسع العثمانيون في اتجاه البلقان وأروبا الوسطى، ولتأمين تجارتهم احتلوا الجزر الموجودة في البحر الابيض المتوسط.
- القارة الأسيوية: توسع العثمانيون في بلاد الشام وسيطروا على سواحل البحر الاحمر والخليج العربي .
- القارة الإفريقية: توسعوا في ليبيا وتونس والجزائر ï توقف نفوذهم عند حدود الدولة المغربية.
ثانيا : عوامل توسع الامبراطورية العثمانية:
1/ ـ اعتمدت قوة الدولة العثمانية على تنظيم الحياة( العسكرية والإدارية والمالية):
1. التنظيم العسكري:
تكون الجيش العثماني من جيش نظامي وجيش غير نظامي:
+ فالجيش النظامي يتكون من: j المشاة k المدفعية l الخيالة m البحرية الانكشارية.
+ أما الجيش غير النظامي فيتكون من: j متطوعون k ومجندون l وجيش القبائل .
أما الوسائل العسكرية المعتمدة فأهمها: استعمال الجمال والخيول وسفن الأنهار...
ï ا ستعمال تكتيك حربي وخطط عسكرية متميزة ï تنظيم عسكري محكم.
1. التنظيم الإداري :
السلطان (مهام دينية ودنيوية)

الصدر الأعظم
(وزير الاول)
الدفتردار (وزير المالية) رئيس الكتاب (الداخلية )وخارجية) الشاوش باشا الكاهن باشا
1. التنظيم المالي :
قسمت الموارد المالية المركزية إلى قسمين: خزينة عامة وخزينة خاصة؛وتنوعت موارد كل خزينة بين ضرائب شرعية وضرائب غير شرعية واستفادت من توسع مساحة الامبراطورية.
2/ ـ ساهمت سياسة التسامح في نجاح توسع الامبرطورية العثمانية:
منح العثمانيون لاهل الكتاب(المسيحيون+اليهود) حرية ممارسة شعائرهم الدينية داخل الامبراطورية العثمانية في اطار سياسة التسامح التي كانت وراء نجاح امتداد الامبراطورية؛اذ أيدها الفلاحون في اوربا بينما حذر( لوثر) من مساندة الفلاحين للسلطة العثمانية بدل خضوعهم للامراء والنبلاء.
استفاد العثمانيون من الانقسامات السياسية والدينية في أوربا؛فاستغلوا هذه الانقسامات في وسط أوربا والبحر الابيض المتوسط وإيبريا فدعموا القوى المعارضة للبابوية ولاسرة( آل الهابسبورغ) كما دعموا المورسكيين في الاندلس.
ثالثا: وسائل التدخل الاوربي في العالم الاسلامي:
1/ - اعتمد الاوربيون على عقد معاهدات تجارية مع الامبراطورية العثمانية:
حصل الاوربيون على حق الاتجار مع الامبراطورية العثمانية بموجب اتفاقيات ومعاهدات تجارية من بينها :
+ حرية تبادل السلع ما بين الاقاليم( فرنسا+انجلترا)
+ تعيين قناصل اوربيين اصبحت لهم مهام جديدة (القضاء القنصلي).
+حق ممارسة الشعائر الدينية + عدم الخضوع للقضاء الاسلامي ←سلب الدولة العثمانية بعض اختصاصاتها ← حصول باقي الاجانب على معاهدات مشابهة.
2/ - أدى التدخل الاوربي في العالم الاسلامي الى اختلال التوازن في حوض البحر المتوسط:
توجه البرتغاليون لاحتلال سبتة باعتبار اهميتها في طرق المواصلات التجارية البحرية وتجارة القوافل بين المشرق والمغرب وكانت الدوافع وراءهذه الاطماع البرتغالية:تجارية+استراتيجية....
كما توجه البرتغاليون نحو المشرق العربي فتحكموا في سواحل البحر الاحمر والخليج العربي بهدف القضاء على دورالوساطة التجارية الاسلامية والتحكم في تجارة المواد الاسيوية(التوابل+العطور...).
وفي تونس حصل الاسبان على امتيازات تجارية ودينية داخل الدولة الحفصية؛حيث فرض الامبراطور الاسباني (شرلكان) على ملك تونس ضريبة سنوية +عدم مساعدة الاتراك +السماح بحرية ممارسة الشعائر الدينية للمسيحيين في تونس.
خاتمة:
رغم التوسع السريع للامبراطورية العثمانية وامتدادها في القارات الثلاث الا انها سرعان ما عرفت تراجعا بفعل تزايد التدخل الاوربي.



المد الاسلامي(امتداد النفود العثماني وبداية التدخل الاوربي)


مقدمة

تميز القرن 15م بامتداد النفوذ العثماني في حوض البحر الابيض التوسط،فما هي العوامل المساعدة على هذا التوسع؟ وما هي وسا:ئل التدخل الاوربي في العالم الاسلامي؟.

مراحل التوسع العثماني خلال القرنين 15/16 م


1 / - انطلقت الامارة العثمانية لتأسيس دولة في بداية القرنين 15/16م :
انطلقت امارة آل عثمان من الاناضول ( آسيا الصغرى) عندما ضمت المناطق المجاورة (خاصة في عهد السلطان عثمان الاول) فاستغلت ضعف بيزنطة ï السيطرة على بعض ممتلكاتها وتمكن السلاطين العثمانيون من التوسع على حساب جيرانهم، و استمرت الفتوحات العثمانية ( طيلة القرن 15م) إذ وصلت حدودها الى مناطق الأمبراطورية البيزنطية (فتح قسطنطينية).
2 / - كون العثمانيون امبراطورية شاسعة الاطراف خلال القرن 16م:
انطلقت التوسعات العثمانية من آسيا الصغرى في اتجاه القارات الثلاث:
- القارة الأوربية: توسع العثمانيون في اتجاه البلقان وأروبا الوسطى، ولتأمين تجارتهم احتلوا الجزر الموجودة في البحر الابيض المتوسط.
- القارة الأسيوية: توسع العثمانيون في بلاد الشام وسيطروا على سواحل البحر الاحمر والخليج العربي .
- القارة الإفريقية: توسعوا في ليبيا وتونس والجزائر ï توقف نفوذهم عند حدود الدولة المغربية.

عوامل توسع الامبراطورية العثمانية

1/ ـ اعتمدت قوة الدولة العثمانية على تنظيم الحياة( العسكرية والإدارية والمالية):
أ. التنظيم العسكري:
تكون الجيش العثماني من جيش نظامي وجيش غير نظامي:
+ فالجيش النظامي يتكون من: j المشاة k المدفعية l الخيالة m البحرية الانكشارية.
+ أما الجيش غير النظامي فيتكون من: j متطوعون k ومجندون l وجيش القبائل .
أما الوسائل العسكرية المعتمدة فأهمها: استعمال الجمال والخيول وسفن الأنهار...
ï ا ستعمال تكتيك حربي وخطط عسكرية متميزة ï تنظيم عسكري محكم.
ب. التنظيم الإداري

السلطان (مهام دينية ودنيوية)
|
الصدر الأعظم
(وزير الاول)
الدفتردار (وزير المالية) رئيس الكتاب (الداخلية الشاوش باشا الكاهن باشا
ج. التنظيم المالي :
قسمت الموارد المالية المركزية إلى قسمين: خزينة عامة وخزينة خاصة؛وتنوعت موارد كل خزينة بين ضرائب شرعية وضرائب غير شرعية واستفادت من توسع مساحة الامبراطورية.

2/ ـ ساهمت سياسة التسامح في نجاح توسع الامبرطورية العثمانية:
منح العثمانيون لاهل الكتاب(المسيحيون+اليهود) حرية ممارسة شعائرهم الدينية داخل الامبراطورية العثمانية في اطار سياسة التسامح التي كانت وراء نجاح امتداد الامبراطورية؛اذ أيدها الفلاحون في اوربا بينما حذر( لوثر) من مساندة الفلاحين للسلطة العثمانية بدل خضوعهم للامراء والنبلاء.

استفاد العثمانيون من الانقسامات السياسية والدينية في أوربا؛فاستغلوا هذه الانقسامات في وسط أوربا والبحر الابيض المتوسط وإيبريا فدعموا القوى المعارضة للبابوية ولاسرة( آل الهابسبورغ) كما دعموا المورسكيين في الاندلس.


وسائل التدخل الاوربي في العالم الاسلامي:


1/ - اعتمد الاوربيون على عقد معاهدات تجارية مع الامبراطورية العثمانية:
حصل الاوربيون على حق الاتجار مع الامبراطورية العثمانية بموجب اتفاقيات ومعاهدات تجارية من بينها :
+ حرية تبادل السلع ما بين الاقاليم( فرنسا+انجلترا)
+ تعيين قناصل اوربيين اصبحت لهم مهام جديدة (القضاء القنصلي).
+حق ممارسة الشعائر الدينية + عدم الخضوع للقضاء الاسلامي -->سلب الدولة العثمانية بعض اختصاصاتها --> حصول باقي الاجانب على معاهدات مشابهة.

2/ - أدى التدخل الاوربي في العالم الاسلامي الى اختلال التوازن في حوض البحر المتوسط:
توجه البرتغاليون لاحتلال سبتة باعتبار اهميتها في طرق المواصلات التجارية البحرية وتجارة القوافل بين المشرق والمغرب وكانت الدوافع وراءهذه الاطماع البرتغالية:تجارية+استراتيجية....
كما توجه البرتغاليون نحو المشرق العربي فتحكموا في سواحل البحر الاحمر والخليج العربي بهدف القضاء على دورالوساطة التجارية الاسلامية والتحكم في تجارة المواد الاسيوية(التوابل+العطور...).
وفي تونس حصل الاسبان على امتيازات تجارية ودينية داخل الدولة الحفصية؛حيث فرض الامبراطور الاسباني (شرلكان) على ملك تونس ضريبة سنوية +عدم مساعدة الاتراك +السماح بحرية ممارسة الشعائر الدينية للمسيحيين في تونس.

خاتمة

رغم التوسع السريع للامبراطورية العثمانية وامتدادها في القارات الثلاث الا انها سرعان ما عرفت تراجعا بفعل تزايد التدخل الاوربي.
البداية

التطورات السياسية والإجتماعية في العالم الإسلامي
مقدمة :
تزامن امتداد النفوذ العثماني بالضفة الجنوبية مع ظهور السعديين بالمغرب وارتبط ذلك بتحولات سياسية وعسكرية فرضت على العالم الإسلامي ضرورة التحرك للحفاظ على كيانه السياسي والدفاع عن كيانه الترابي بكل الوسائل الممكنة. فما الوسائل الإدارية والعسكرية التي عملت على تحقيق هذه الغاية؟ وكيفية الوضع الديني والاجتماعي في هذا الظرف ؟

طبيعة النظام السياسي والإداري والعسكري للإمبراطورية العثمانية خلال ق 15 و 16م :

اعتمد العثمانيون على جهاز إداري مركزي ومحلي :

الجهاز الإداري المركزي :
- الباب العالي : وهو أعلى سلطة تتجسد في قوة السلطان المستمدة من قوة جيشه وهذا اللقب كان يطلق على الحكومة العثمانية ويعني في الأصل قصر السلطان وقد لعب السلطان العثماني بعدة ألقاب "البرين" والبحرين حاميا الحرمين الشريفين وكانت لا سلطة مطلقة (تنفيذية تشريعية وقضائية باستفاء الأمور الإسلامية) .
- الصدر الأعظم : أعلى منصب بعد السلطان وهو رئيس الوزراء ورئيس الديوان يعين الجيش وجميع المناصب الإدارية المركزية أو الإقليمية.
- الدفتر دار : المكلف بالشؤون المالية وحساب مواردها ومصاريفها وهويلي الصدر الأعظم كما يتمتع بحق تقديم العرائض المالية بالسلطان.
- الكاهية باشا : الموظف العسكري الذي يتكلف بتسير الشؤون العسكرية للإمبراطورية .
- الشاوس باشا : موظف ينفذ الأحكام القضائية التي يصدرها القضاة .
- رئيس الكتاب : هو كاتب السلطان مهمته جمع القوانين .
مجلس الديوان : يشرف على تسيير الشؤون العامة للدولة وهو أهم مجلس يقدم إقتراحات للسلطان أو للصدر الأعظم .
- شيخ الإسلام : إصلاح الفتاوى الشرعية .
كان للإنتماء المجالي تأثير كبير على وضعية ومكانة صاحب منصب ما، ويتمثل ذلك في ترابية أجهزة الدولة العثمانية وفيما يخص بروتوكول الإستقبال. فقاضي الرميلي كان أقرب وأعلى مكانة للسلطان من قاضي أناضول هذان القاضيان أول من يدخل على السلطان يليهما الوزير الأعظم والثاني والثالث ثم رئيس الكتاب ورئيس بيت المال ولا يرى غيرهم.

الجهاز الإداري المحلي في الإمبراطورية العثمانية :
كانت الدولة العثمانية تنقسم إلى مقاطعات (سناجق) وعلى رأس كل مقاطعة وال سنجق بك له اختصاصات عسكرية وإدارية يساعده ديوان وصوبا شي (وهو ضابط أمن بصفة أساسية) بعد اتساع أطراف الإمبراطورية أصبحت تضم ألوية جديدة كان من الصعب ربطها بالعاصمة فاضطرت الدولة إلى ضم عدد منها في ولاية واحدة وعين على الحل رأس ولاية أمير أمراء الألوية (بكربك).

ساهم الجيش في تركيز نفوذ الدولة العثمانية :

العناصر المكونة للجهاز العسكري في الإمبراطورية :
كانت عناصر الإنكشارية تتلقى تربية إسلامية وهناك قانون داخلي نظم علاقات هذه العناصر مع بعضها ومنع الزواج طيلة مدة الخدمة العسكرية وفرض عليها الطاعة المطلقة مما جعل عناصر هذا الجيش تفقد روابطها الأصلية دون أن تستطيع إكتساب روابط جديدة مما حي لديها روح الجماعة المهنية وروح الولاء لعرش السلطان.
كما كانت عنلصر الإنكشارية تتكون من أصرى الحرب وأصبحت الإنكشارية في نهاية ق 15 من أهم الفيالق العسكرية التي تسترد إليها الدولة وقد أبان هذا الجيش في مرحلة قوة الدولة العثمانية عن انضباط كبير عن انضباط كبير وقوة دفاعية اكسبتها هبة كبيرة في الداخل والخارج.
- ومن وظائف السباهية أنهم كانوا يشكلون ما يسمى بالتيمار العسكري وهو نظام يمكن جيش السباهية (الخيالة) من أدارة الأراضي الزراعية (التيمارات) التي تسلم لهم مقابل خدماتهم في الجيش ويقومون أيضا بجمع الضرائب من الفلاحين ولا يتلقون أجورهم من الخزينة العثمانية بل ما يجمعون من الضرائب والسباهية كانوا أكثر عددا ويتوفرون على امتيازات اجتماعية أحسن من الإنكشارية. فالجيش كان يقوم بأدوار تتمثل في المحافظة على الأرض والإستقرار وقمع الثورات.

التجهيزات والمعدات العسكرية العثمانية :
استخدم الجيش العثماني السلاح الناري منذ ظهور وانتصرت فرقته المدفعية كما انتصر بقوته العسكرية. إلا أن الجيش العثماني تلقى هزيمة من طرف البنادقة في غاليبولي سنة 1416 الذي حملهم على التفكير جديا في إنشاء أسطول بحري وتجهيزه تجهيزا محكما من أجل حماية شواطئها وفرض سيادتها في البحر الأسود والبحر المتوسط ومواجهة القرضة ودعم حركة الجهاد البحري ضد المسيحيين .

معرفة طبيعية الدولة والنظم السياسية والإدارية في المغرب خلال العهد السعدي في ق 16م :

طبيعة التنظيم السياسي والإداري بالمغرب خلال العهد السعدي :

تميز المغرب خلال الحكم الوساطة بالتجرئة والتفكك السياسي إذ لم يعد نفوذ الدولة يتجاوز القسم الشمالي ما بين واد أم الربيع وطنجة مما أثار قبائل ضدها هذا بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية التي عرفتها المرحلة حيث توالي سنوات الجفاف والمجاعة ثم تفشي داء الطاعون. ومنذ ق 15م شن البرتغاليون هجمة استعمارية على المغرب شملت السواحل الأطلسية والمتوسطية احتلت على إثرها سبتتة من أجل السيطرة على التجارة الدولية للمواد النفسية واستغلال السودان، كما شكلت عبدة ودكالة المصدر الأساسي للتزود بالحبوب في خضم هذه الأوضاع قامت الدولة السعدية سنة 1511 بثبني الجهاد والمقاومة من أجل توحيد المغرب فقط على الوطاسيين 1554م .
* في المجال الإداري المركزي :
- أهم المناصب في الإدارة المركزية .
السلطان
الأمناء الحاجب المسؤول الأول عن الحكومة
صاحب المظالم يتلقى صاحب خزائن الدار المشرف كاتب السر يحافظ على سر الدولة
الشكاوى ويدفعها لك على أموال الدولة بقصر وينظم الإتصال بين السلطان
السلطان. السلطان . والولايات.

كان السلطان يترأس الجهاز الإداري وحمل كل ألقاب الخلاصة اعتبار للأصل العربي السعدي ونسبهم الشريف واتخذ المغرب المركزي في عهد أحمد المنصور شكل جهاز سياسي إداري قوي شمل إلى جانب السلطان عدة مناصب عليا .
- أهم المناصب في الإدارة الإقليمية :

خليفة السلطان من أبناء الأسرة الملكية
الوالي أو العامل في الإقليم
القاضي يصدر الأحكام عمال الخارج شيخ القبيلة صاحب الشرطة أثناءالحرف
يجمعون أعشار يسهر على أمن يحافظ على الأمن يتدخلون للتحكم
المنتوجات الطرق بالمنطقة ينفذ العقوبات من أجل جل
الفلاحية النزاعات
بالنسبة للإدارة المحلية أو الإقليمية خضعت بدورها لتنظيم يدل على تطور واستقرار مؤسسات الدولة وعن حرصها على بسط نفوذها فتم توزيع البلاد إلى 12 ولاية أو إقليم أسندت إدارتها لعناصر تحظى بثقة المخزن .

إبراز أهمية المؤسسات العسكرية في الدولة السعدية خلال ق 16 :

يشهد الجهاز العسكري بدوره عناية خاصة منذ بداية عهد السعديين وتطوراها ما شمل بتسليحه ومهامه يواجه به خصوصهم في الداخل والخارج، فأعد المنصور حيشا نظاميا ذا فرق مرتبة ومتميزة بلباسها وأسلحتها ومهامها ويخضع للتدريب ويتلقى أجرته من بيت المال، وقد كان الجيش المغربي في عهد السعديين يتكون من العرب والعجم والأتراك والأندلسيين وعناصر بربرية وجيش مسيحي اعتنق الإسلام بعد أسره. إضافة إلى إعتماد الجيش السعدي على العناصر التركية كما كانت سياسة تقوم على الكثير من التنظيمات العسكرية العثمانية فاعتماه الآلة العسكرية المدافع وبالنادق. كما طمح المنصور إلى تكوين إمبراطورية إسلامية غرب إفريقيا تكون قادرة على درء الأخطار الخارجية لاسيما بعد تزايد أطماع العثمانيين والإيبديريين وقد تمكن من ذلك إذ ضم السودان فتقوت روابطه بالمغرب وجني المنصور من ذلك الكثير من الذهب فلقب بالمنصور الذهبي.
إلا أن إحداث الجهاز العسكري ارتبطت بعدة مظاهر في عهد المنصور الذهبي، إنتاج المحور وضع المدافع التي كانت تفاهي بالمدافع الأوربية، وقد اشتغل في ذلك بعض المعادن المحلية كالنحاس الحديد، الفضة، وملح البارود. كما ثم الإهتمام بالأسطول البحري لتعزيز القواة السعدية بالشواطئ وفرض وجودها وتحكمها في الطرق التجارية البحرية وتشديد الرقابة في وجه السقف الأوربية وقد جنت الكثير من الغنائم من وراء ذلك.

طبيعة الأوضاع الدينية والإجتماعية في العالم الإسلامي خلال 15 و16 :

الأوضاع الدينية والإجتماعية في الإمبراطورية العثمانية :

كانت الإمبراطورية العثمانية تجمع بين شعوب متمردة الأعراف والديانات والثقافات وتتكون من ولايات اكل منها تراتها التاريخي المختلف مما فرض عليها ضرورة تبني التسامح الديني وعدم الإقتصاد وحماية الإستقلال هذا التنوع الثقافي : - انتشار الديانة المسيحية الأورتودكسية بعد ضم القسطنطينية .
- المذاهب السائدة في الإمبراطورية هي المذهب السني مما يفسر خلافهم المستمر مع الصفويين الشيع.
- انتشار المذهب الحنفي بشكل كبير داخل الإمبراطورية وتهميش المذهب المالكي.
- تعدد الطرق الصوفية رغم معارضة فقهاء السنة لها نظر المساهمتها في إحياء الحماس الديني إبان أول مراحل التوسع العثماني وخاصة فرقة الدراويش. على العموم كانت لدوي المناصب الدينية امتيازات عديدة : إعفاءات من الضرائب، مناصب مهمة أملاك و ضياع .
- شكلت الديانة الإسلامية أهم ديانة لأغلب السكان وحظى رجال الدين بمكانة هامة مما أدى إلى خضوعهم للهرمية. المفت الأكبر أو شيخ الإسلام ، قاضيا (الرملي والأناضول) 17 قاضيا .

مظاهر الأوضاع الدينية والإجتماعية في المغرب السعدي خلال القرن 16 :

الأوضاع الدينية :
لعتب الزوايا دورا كبيرا كمؤسسة دينية إجتماعية : نشر العلم والمعرفة مركز للصلاة والذكر والأدعية تقوم بدور تربوي مهم في الأوساط الشعبية ومأوى للمحتاجين وعابري السبيل. كما تعتبر الزاوية الجزولية من أهم الزوايا خلال هذه المرحلة وعنها تفرقت أهم الزوايا.

الأوضاع الإجتماعية :
- تنوعت العناصر السكانية للمغرب خلال عهد السعديين .
+ الأتراك والأوروبيون، عملوا بالجيش .
+ السودانيون : عملوا في القصور والحقول وأوراش البناء ومعاصر السكر
+ الأندلسيون : عملوا بالتعليم والطب ووظائف متنوعة، وفي القرى مارسوا الزراعة والغراسة. انقسم المغاربة إلى فئتين؛ فئة دوي الإمتيازات وقد شملت رجال الحكم، رؤساء القبائل أعيانها ومشايخها واحتكر والتجارة والصناعة، واستفادوا من مجموعة من الإمتيازات على شكل عطاءات وإقطاعات، وفئة عامة، وقد شملت الفلاحين الصغار والعمال في الفلاحة، مما سؤدي إلى تمرد القبائل والسكان نتيجة التفاوت الطبقي الكبير وإثقالهم بالضرائب لاسيما بعد توالي الكوارث الطبيعية مما أدى إلى تضرر هذه الفئة الإجتماعية الصغيرة . كما لعبت المرأة في المجتمع السعدي عدة أدوار سواء على المستوى الفكري والعلمي والإجتماعي، (مساجد-مرافق اقتصادية) .

خاتمة :
أدت التحولات السياسية بالبحر المتوسط خلال القرن 16م إلى تقوية العثمانيين والسعديين للأجهزة الإدارية والعسكرية والحفاظ على الخصوصيات الدينية والإجتماعية لضمان الصمود في وجه المد المسيحي الإيبيري.


التطورات الإقتصادية في العالم الإسلامي
مقدمة :
شهد اقتصاد العالم الإسلامي في القرنين 15 و 16 تطورات بفعل تحول الطرق التجارية إلى المحيطيين الأطلنتي والهندي وهو أثر على بنية موارد الدولة ومظاهر إنتاجها الإقتصادي فما هي مظاهر تحول الطرق التجاري وانعكاساتها على مجالات شريان التجارة القديمة ؟ وما أثر تحولها ؟

أثر تحول الطرق التجارية البحرية على شريان التجارة القديمة وعلى اقتصاد العثمانيين :

انعكس تحول الطرق التجارية على تراجع الوساطة التجارية الإسلامية خلال ق 15 و 16 م :

ظلت منطقة الشرق الأوسط والعالم الاسلامي بصفة عامة مزدهرة بسبب توفرها على منتوجات تجارية متنوعة (الفلفل، الذهب، الحرير، النحاس، العاج)، تجارة هذه البضائع والسلع ومرورا من البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، جعل المنطقة بصفة عامة تحتل موقعا استراتيجيا هاما وتحظى بأهمية تجارية كبيرة، جعلها محط اهتمام وأطماع الأوربيين. ومع نهاية ق 16 فقد البحر الأبيض المتوسط أهميته التجارية والسياسية بسبب الإكتشافات الجغرافية التي على إثرها تم اكتشاف مناطق وطرق تجارية أخرى .

تأثر اقتصاد الإمبراطورية العثمانية بتحول الطرق التجارية خلال ق 15 و 16 م :

رغم اعتراض البرتغاليين للملاحة الشرقية، فقد شفت هذه التجارة طريقها عبر الشام والبحر الأحمر فحافظت بعض المدن الشرقية التجارية على حيويتها كمدينة حلب التي كانت تنتهي إليها قوافل إيران والخليج العربي عبر إيران والجزيرة العربية حاملة منتجات الشرق من التوابل والعقاقير والعطور والأقمشة الهندية والفارسية. كما تصدى العثمانيون للتهديد البرتغالي الذي اعترض التجارة الشرقية بسيطرتهم على البحر الأحمر وإغلاقه في وجه السفن البرتغالية والمسيحية.
شكلت الفلاحة أساس الإقتصاد العثماني وكانت الدولة تتحكم في 87 في المائة من الأراضي الصالحة للزراعة، كما وفر اختلاف الظروف الطبيعية انتاجا متنوعا. وقد متلث الضرائب أهم موارد الدولة، فقد كانت الأراضي توزع في قسم منها على شكل اقطاعات وتجبى ضرائب القسم الثاني في شكل إلتزام، ذلك أن السلطات العثمانية تسبح حكام الولايات مناصبهم بالإلتزام أي مقابل مبلغ مالي معين يدفع قسم منه مقدما والآخر مؤجلا، والملتزم بدوره ويقوم بتلزيم مقاطعات ولايته إلى أصحاب الشراء والنقود ومدته نسبة واحدة مع اشتراط عدم تحصين الملتزم لأكثر من النسبة المعينة. وقد نتج عن هذه السياسة الضريبية (إلتزام) بالإضافة إلى ضرائب أخرى غير شرعية (عوارض) ازدياد نفود الرأسمال التجاري، وتعاظم دور الطبقة التجارية المدينية وازدياد النفوذ الأجنبي على مستوى العلاقات التجارية بفعل استدانة الفلاحين وأصحاب التيمار من الطبقة التجارية بفوائد جد عالية. كانت تحجز عن تسديدها .

انعكاس تحول الطرق التجارية على موارد الدولة المغربية وإنتاجها الإقتصادي خلال ق 15 و 16 :

أوضاع المغرب الإقتصادية والإجتماعية نتيجة تزايد الضغط الأوربي خلال ق 15 والنصف الأول من ق 16 :

ننتج عن الغزو الإيبيري للموانئ الشمالية والمغربية احتلال سبة وتحول الطرق التجارية الداخلية نحو الموانئ إذ أصبحت السلع والمنتوجات المغربية تصرف إلى جهات مختلفة وقد أصبحت المراكز البرتغالية قاعدة لشحن الخيرات المغربية لاسيما الفلاحية، كما عمل البرتغال على امتصاص السلع السودانية خاصة العبيد والتبر. وقد استفادت منطقة دكالة وسكان سواحل إفريقيا من تحول الطرق التجارية من البحر المتوسط نحو المحيط الأطلنتيني، كما إنتعشت التجارة المحلية الدخلية نتيجة إقبال تجار الأجانب عليها. وتنشيط التجارة الخارجية التي شكلت أحد عناصر قوة الإقتصاد المغربي في هذه المرحلة وانتشار نظام الشركة والاستثمار بسبب توفر القروض وظهور طبقة تجارية وارتفاع المستوى المميشي. في حين كانت باقي المناطق من ظروف اقتصادية واجتماعية في ظل الفتن الداخلية والغزو الإيبيري. وكما شهد المغرب أزمة حادة فرضت عليه الإنعزال والإنكماش التي ارتبطت ؟؟؟؟البرتغاليين للأراضي المغربية، مما أدى إلى تراجع الدولة الوطاسية التي لجأت إلى إثقال السكان بالضرائب مما ألحق بهم ضررا كبيرا. وأخيرا تقلصت المساحات المغربية المزروعة الذي نتج عنه تراجع الإنتاج الفلاحي إضافة إلى الكوارث الطبيعية (الجفاف) والنتيجة هي ارتفاع الأسعار وانتشار المجاعة.

عرف المغرب تطور اقتصادي في ظل التحول التجاري والخصائص السياسية والاقتصادية لأحمد المنصور :

- تشجع التجارة الخارجية لتوفير الموارد ومواجهة القوى المنافسة لهم وقد متلث التجارة السكر موردا أساسيا للخزينة المغربية السعدية حيث شكلت تلث عائدات التجارة الخارجية في عهد أحمد المنصور.
- استقطاب هام من تجارة القوافل الصحراوية إضافة لما وفره ظم السودان للذهب .
- ازدهرت التجارة ونحو الصناعات بالمدن فانتعشت التجارة الداخلية من خلال تزايد عدد الفنادق والأسواق .
- حقق الجيش المغربي السعدي إنتصارا واضحا في معركة واد المخازن هذا الإنتشار أدى إلى انهيار القوة العسكرية والمعنوية للبرتغال والدول الحليفة كما مكن الجيش المعدي من موارد مالية انعكس على الإقتصاد المفربي وقوته العسكرية وأتاحت له تجديدها .
- دخول دولة أحمد المنصور في منافسة حادة ضد الإسبان بسبب رغبة الطبقة البرجوازية في نشر نفوذها على بلاد السودان والتنافس طرق القوافل الصحراوية والتحكم فيها.

خاتمة :
كان لتحول الطرق التجارية من البحر المتوسط إلى المحيط الأطلنتي أثر كبير على اقتصاد العالم الإسلامي وتراجع موارده ومداخيله وركود إنتاجه.


08- التطورات الاقتصاديةفي العالم الاسلامي
مادة الاجتماعيات ذ:حسن مفدي
مقدمة :تحولت الطرق التجارية العالمية بعد الكشوفات الجغرافية ← فقدان العالم الاسلامي لدور الوساطة التجارية ← تراجع الانتاج ← ركود الاقتصاد ← تقلص مداخيل الدولة الاسلامية ≠ تطورالاقتصاد الاوربي.
أولا : تحول الطرق التجارية العالمية:
1 / - شهدت الطرق التجارية العالمية تحولات كبرى خلال القرنين 15/16 م:
كان العالم الاسلامي يقوم بدور الوساطة التجارية بين الشرق وأوربا ؛لكن خلال القرنين 15/16م تحولت المحاور التجارية البحرية الكبرى من حوض البحر الابيض المتوسط نحو المحيط الاطلسي، فاصبح الاوربيون يقومون بدور الوساطة التجارية بدل المسلمين.
2 / - هيمن الاوربيون على الطرق التجارية البحرية خلال القرنين15/16م:
* - في الجهة الشرقية : تراجع التجارة الاسلامية وفقدان دور الوساطة التجارية لصالح البرتغاليين ← تضرر تجارة مصر وبلاد الشام.
* - في الجهة الغربية : تمكن البرتغاليون من مزاحمة الدولة السعدية بعدما ربطوا علاقات تجارية مباشرة مع مناطق استخراج التبر في السودان الغربي وحصلوا على البضائع المغربية بفعل احتلالهم للشواطئ المغربية [ ازمور / الجديدة /آسفي....].
ثانيا: تقلص مداخيل الدولة وركود الاقتصاد :
1 / - ساهمت الحروب والكوارث الطبيعية في تراجع العالم الاسلامي:
شهد المغرب في القرن 16م سلسلة من الكوارث الطبيعية كالجفاف والجراد... وكوارث بشرية كانعدام الامن بفعل الصراع بين المغاربة والايبرين ← تراجع ديموغرافي +تدهور الطرق التجاربة ← غلاء الاسعار ← تراجع الانتاج ← تراجع مداخيل خزينة الدولة السعدية.
2 / - سامت عوامل اخرى في تقلص مداخيل الدولة وتراجع الانتاج:
القرن16م القرن16م الاطارالزمني
الوطاسيون بالمغرب الامبراطورية العثمانية المجال
إضافة ضرائب جديدة←تراجع مداخيل خزينة الدولة تراجع الحرف التقليدية←تراجع الانتاج←تراجع
الاستهلاك←تقلص المداخيل الوضعية الاقتصادية
والجبائية
ثالثا: مواجهة العالم الاسلامي للاوضاع الاقتصادية الجديدة :
1 / - واجهت الامبراطورية العثمانية التدخل الاقتصادي الاوربي:
بدأ اختلال التوازن بالظهور في منطقة المحيط الهندي خلال القرن 16م لصالح البرتغال على حساب الامبراطورية الصفوية والامبراطورية العثمانية لكن بعض الايالات العثمانية كاليمن تمكنت من الحفاظ على انتعاش النشاط التجاري بها.
2 / - حاول السعديون الحفاظ على التوازن في الغرب الاسلامي:
قاد احمد المنصور الذهبي حملة على السودان الغربي سنة 1591م فقضى على امبراطورية صنغاي. وكان الهدف من هذه الحملة التحكم أولا في ممالح تيغازة وادجيل بغية التحكم في المبادلات مع السودان الغربي.
من نتائج الحملة :ازدياد ثروات ومداخيل الدولة السعدية كما اعتمد المنصور عليها لتطوير وتجهيز جيشه.
استغل السعديون انتصارهم في معركة [ واد المخازن ]1578م لإظهار هيبة البلاد، كما استعمل المنصور سياسة التوازن واستغلال الصراع بين الاتراك والايبريين لصالحه.
هذه الاجراءات لم تكن كافية لوقف تحرشات الايبريين بالمغرب وتعميق الازمة السياسية والاقتصادية خاصة بعد وفاة المنصور الذهبي.
رابعا: اختلف مسار التطور الاقتصادي في العالم الاسلامي عن نظيره الاوربي:
1 / - تراجع التطور الاقتصادي بالعالم الاسلامي خلال القرنين 15/16م:
خلال بداية العصر الحديث تراجع الاقتصاد في العالم الاسلامي: فقدان السيطرة على الطرق التجارية الكبرى خاصة البحرية + غزو السلع الاجنبية ← التحول نحو اقتصاد اقطاعي ← تراجع الاقتصاد الاسلامي.
2 / - شهدت أوربا تطورا اقتصاديا بفضل جهود البورجوازية:
خلال القرن 16م تطور الاقتصاد الاوربي :ازدهار المبادلات التجارية بفعل التحكم في الطرق الكبرى + تطور الابناك + تزايد اهتمام البورجوازية بالتجارة و بالمانيفاتورات.
خاتمة : تميزت مرحلة القرنين 15/16م بتحولات كبرى تباين مسارها ونتائجها مابين العالم الاسلامي واوربا
التطورات الاقتصاديةفي العالم الاسلامي


مقدمة

تحولت الطرق التجارية العالمية بعد الكشوفات الجغرافية --> فقدان العالم الاسلامي لدور الوساطة التجارية --> تراجع الانتاج --> ركود الاقتصاد --> تقلص مداخيل الدولة الاسلامية ≠ تطورالاقتصاد الاوربي.

تحول الطرق التجارية العالمية

1 / - شهدت الطرق التجارية العالمية تحولات كبرى خلال القرنين 15/16 م:
كان العالم الاسلامي يقوم بدور الوساطة التجارية بين الشرق وأوربا ؛لكن خلال القرنين 15/16م تحولت المحاور التجارية البحرية الكبرى من حوض البحر الابيض المتوسط نحو المحيط الاطلسي، فاصبح الاوربيون يقومون بدور الوساطة التجارية بدل المسلمين.

2 / - هيمن الاوربيون على الطرق التجارية البحرية خلال القرنين15/16م:
* - في الجهة الشرقية : تراجع التجارة الاسلامية وفقدان دور الوساطة التجارية لصالح البرتغاليين --> تضرر تجارة مصر وبلاد الشام.
* - في الجهة الغربية : تمكن البرتغاليون من مزاحمة الدولة السعدية بعدما ربطوا علاقات تجارية مباشرة مع مناطق استخراج التبر في السودان الغربي وحصلوا على البضائع المغربية بفعل احتلالهم للشواطئ المغربية [ ازمور / الجديدة /آسفي....].


تقلص مداخيل الدولة وركود الاقتصاد

1 / - ساهمت الحروب والكوارث الطبيعية في تراجع العالم الاسلامي:
شهد المغرب في القرن 16م سلسلة من الكوارث الطبيعية كالجفاف والجراد... وكوارث بشرية كانعدام الامن بفعل الصراع بين المغاربة والايبرين --> تراجع ديموغرافي +تدهور الطرق التجاربة --> غلاء الاسعار --> تراجع الانتاج --> تراجع مداخيل خزينة الدولة السعدية.

2 / - سامت عوامل اخرى في تقلص مداخيل الدولة وتراجع الانتاج:

القرن16م القرن16م الاطارالزمني
الوطاسيون بالمغرب الامبراطورية العثمانية المجال
إضافة ضرائب جديدة --> تراجع مداخيل خزينة الدولة تراجع الحرف التقليدية --> تراجع الانتاج --> تراجع
الاستهلاك --> تقلص المداخيل الوضعية الاقتصادية
والجبائية


مواجهة العالم الاسلامي للاوضاع الاقتصادية الجديدة

1 / - واجهت الامبراطورية العثمانية التدخل الاقتصادي الاوربي:
بدأ اختلال التوازن بالظهور في منطقة المحيط الهندي خلال القرن 16م لصالح البرتغال على حساب الامبراطورية الصفوية والامبراطورية العثمانية لكن بعض الايالات العثمانية كاليمن تمكنت من الحفاظ على انتعاش النشاط التجاري بها.
2 / - حاول السعديون الحفاظ على التوازن في الغرب الاسلامي:
قاد احمد المنصور الذهبي حملة على السودان الغربي سنة 1591م فقضى على امبراطورية صنغاي. وكان الهدف من هذه الحملة التحكم أولا في ممالح تيغازة وادجيل بغية التحكم في المبادلات مع السودان الغربي.
من نتائج الحملة :ازدياد ثروات ومداخيل الدولة السعدية كما اعتمد المنصور عليها لتطوير وتجهيز جيشه.
استغل السعديون انتصارهم في معركة [ واد المخازن ]1578م لإظهار هيبة البلاد، كما استعمل المنصور سياسة التوازن واستغلال الصراع بين الاتراك والايبريين لصالحه.
هذه الاجراءات لم تكن كافية لوقف تحرشات الايبريين بالمغرب وتعميق الازمة السياسية والاقتصادية خاصة بعد وفاة المنصور الذهبي.

اختلف مسار التطور الاقتصادي في العالم الاسلامي عن نظيره الاوربي

1 / - تراجع التطور الاقتصادي بالعالم الاسلامي خلال القرنين 15/16م:
خلال بداية العصر الحديث تراجع الاقتصاد في العالم الاسلامي: فقدان السيطرة على الطرق التجارية الكبرى خاصة البحرية + غزو السلع الاجنبية --> التحول نحو اقتصاد اقطاعي --> تراجع الاقتصاد الاسلامي.

2 / - شهدت أوربا تطورا اقتصاديا بفضل جهود البورجوازية:
خلال القرن 16م تطور الاقتصاد الاوربي :ازدهار المبادلات التجارية بفعل التحكم في الطرق الكبرى + تطور الابناك + تزايد اهتمام البورجوازية بالتجارة و بالمانيفاتورات.

خاتمة

تميزت مرحلة القرنين 15/16م بتحولات كبرى تباين مسارها ونتائجها مابين العالم الاسلامي واوربا.

MOHAMED BALLAJ

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 27/03/2012
العمر : 38
الموقع : مشـــــــــــرف عــــام

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى