تاريخ مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تاريخ مصر

مُساهمة من طرف MOHAMED BALLAJ في الأحد يناير 13, 2013 3:24 pm

في العام 332 ق.م دخل الإسكندر الأكبر مصر وغادرها في 331 ق.م ليواصل حروبه ضد الفرس ليتوفى في 323 ق.م.
في 336 ق. م مات ملك مقدونيا فيليب، وخلفة على عرش مقدونيا أبنه ألإسكندر وكان يبلغ من العمر عشرين فوحد اليونانين وغزا اجزاء كبيرة من العالم وكون الأمبراطورية اليونانية
وفى 334 ق. م أنتصر على دارا الثالث آخر حكام الأمبراطورية الفارسية .
وفى 331 ق. م غزا مصر وذهب إلى معبد آمون وطلب أن يصبح فرعوناً على أرض مصر ونادى به كهنة آمون أبناً للألة ليبدأ حكم البطالمة بدا حكم البطالمة و قد أستمر الحكم البطلمى لمصر ثلاثة قرون.
ويقال أنه في عام 323 ق. م مات الأسكندر في بابل وقد بلغ من العمر 33 سنة وقال بعض المؤرخون أنه مات في الأسكندرية أجتمع قواده في بابل لبحث مشكلة حكم الامبراطورية المقدونية التي توفى مؤسسها قبل أن ينظم وراثة العرش وطريقة الحكم فيها ودون أن يترك وصية أو يرشح خلفا له . وبعد خلاف عنيف تم الاتفاق على أن يرتقى العرش شاب معتوه يدعى " فيليب ارهيدوس" كان أخا غير شقيق للاسكندر . مع الاعتراف بحق جنين " روكسانا " زوجة " الاسكندر " الفارسية وكانت حاملاً إذا كان ذكراً في مشاركة " فيليب " المُلك بمثابة شريك تحت الوصاية وتولى من بعده أخوه غير الشقيق فليت ارهيوايوس ويهمنا أنه قسمت أمبراطورية الأسكندر بين قوادة وكانت نصيب مصر من أحد كبار القواد العسكريين الذى صاحب الأسكندر في غزواته وكان أسمة بطليموس بن لا جوس وبدأ حكم أسرته وأطلق عليها أسم الحكم البطلمى ليبدأ في مصر حكم الأحتلال البطلمى اليونانى
بطليموس الخامس (205 ق.م- 181 ق.م)
عندما تولى بطليموس الخامس العرش لقب بـ أبيفانس ( الإله الظاهر) وكان لا يزال طفلاً في الخامسة من العمر ،و قد قامت أنقسامات و صراعات داخلية في عهده أدت إلى حرب اهلية دموية في شوارع الأسكندرية ، وأستغل الملك السلوقى في سوريا أنطيوخس الثالث هذه الفرصة للتدخل والأستيلاء على مصر والقضاء على أسرة البطالمة وضمها إلى أملاكه ، فإحتل فينيقيا وزحف بجيشه على مصر ، وعندئذ تدخلت روما بالرغم من أنها كانت خارجة لتوها من الحب الهانيبالية التي أنهكتها ، فأمرت أنطيوخس أن : " يترك المملكة الصديقة (مصر) التى تركت لرعايتنا بناء على الرغبة الأخيرة التى أبداها والد جلالته " ( راجع جوستينوس كاتب من القرن الثانى الميلادى - Justinus, Roman History, Bk 34, S. 2 )
وقد أضطر أنطيوخس أمام موقف روما المتشدد أن يكتفى بأنتصاراته وضم البلاد التي أستولى عليها خارج أراضى مصر وأعترف بوضع مصر الخاص إلا أنه قام بتزويج أبنته من بطليموس الخامس الذي مات سنة 180ق.م
الملكة كليوباترا الأولى (180 ق.م)
وهناك اختلاف آراء بين المؤرخين فبعضهم يرى أن تزوج كليوباترا ابنه انيتوخس الثالث الملك السليوقى في سوريا التي تربعت على العرش باسم كليوباترا الثانية
الملكة كليوباترا الاولى (تولت عام 145 ق.م لمدة أشهر)
بطليموس السابع ( تولى عام 145 ق.م لمدة أشهر )
بطليموس السادس ( ابن الخامس )" فيلوميتور " 180 - 145 ق . م المحب لأمة تخللت حكمه فترة احتل فيها انتيخوس الرابعه ملك سوريا البلاد سنه 170 ق . م ووقع بطليموس السادس أسيرا في يد ملك سوريا .. وقامت ثورة في الاسكندرية أعلنت الأخ الأصغر ملكا لهم .. وعندما تم اأفراج عن الأخ الأكبر حكم الملكان الأخوان مصر مناصفة . وفى سنه 163 أنفرد الأخ الأكبر بالسلطة مرة أخرى .. إلى أن مات بطليموس السادس سنة 145 ق . م
بطليموس الثامن (حكم 169 ق.م في مصر ومن 163-145 ق.م برقة ثم من 145 ق.م - 116 ق.م مصر )
عندما تولى بطليموس الثامن العرش لقب بـ يورجييتس الثانى ( أى الخير ) ولكن كان يطلق عليه بأسم فسكون Physkon ( وتعنى البطين) - - بطليموس الثامن ( هو ابن بطليموس الخامس ) " يوار جتيس الثانى " سبق له الحكم من 169 - ق . م في مصر ومن 163 - 145 ق . م ثم من 145 - 116 ق .م مصر وقامت ضده ثورة عنيفة في سنتى 131 - 130 هرب على أثرها وأنفردت بالحكم في تلك الفترة كليوباترا الثانية ملكة مصر ، إلا انه استطاع يوار جتيس الثانى استعادة ملكه في الأسكندرية وتوفى سنة 116 ق . م .كان بطليموس هذا ملك قورينية أخ أصغر لبطليموس السادس ملك مصر السابق وكان على خلاف مع أخية عندما قرر مجلس الشيوخ فصل ليبيا عن مصر وحل هذا الخلاف الأسرى بأعطاءه مملكة قورينه (ليبيا) فأصبح ملكاً عليها .
وبعد بضعة سنين أدعى بطليموس ملك قورنية أن أخيه بطليموس السادس يحاول أغتياله وضم ليبيا إلى مصر مرة ثانية - وغطى بطليموس إدعائه بذكاء إذ أعلن بكتابة وصية إرث ونشرها تقضى بأنه عند موته تؤول مملكته قورينة (ليبيا) إلى روما وقد أكتشفت هذه الوصية في نقش في مدينة قورينيى الليبية، ولكن لم تنفذ هذه الوصية لأن بطليموس هذا خلف أخاه بطليموس السادس على عرش مصر وعرف بإسم بطليموس الثامن وقد حكم مصر مدة 54 سنة وهي أطول مدة حكم فيها ملك من أسرة البطالمة على عرش مصر .
ونتيجة لهذا الأستقرار السياسى وصداقة روما وقلة الحروب حدث رخاء أقتصادى وأنتعشت التجارة بين دول البحر المتوسط الذى أصبح بحيرة رومانية ، وزار مصر عدد من زوار الرومان من أجل السياحة كما زارها موظفون رسميون من روما وقد نشرت ترجمة بردية تعودلعام 112 ق.م عثر عليها في بقايا قرية أثرية تقع على بعد 100 كم تقريباً من منطقة ابى الهول والأهرام تضم تعليمات وأوامر مرسلة من موظف كبير بالأسكندرية : " لوكيوس ميميوس - وهو سناتور رومانى - يتمتع بمركز كبير في المكانة والشرف يقوم برحلة من الأسكندرية إلى أقليم الأرسينواتى ِ Arsinoite
بطليموس التاسع (116 ق.م- 107 ق.م)
بطليموس التاسع ( ابن الثامن ) 116 - 107 ق .م " سوتير الثانى " حكم مشاركة مع والدته الملكة كليوباترا الثالثة 116 - 101 ق.م
بطليموس العاشر ووالدته الملكة كليوباترا الثالثة (107 ق.م-101 ق.م)
ثم انفرد بطليموس العاشر بالحكم (101 ق.م-88 ق.م)
الملكة برنيقة : بعد وفاه بطليموس التاسع لم يكن له وريث للملك؛ فتولت حكم مصر زوجته الثالثة برنيقة . و عرف أن هناك أبنا للملك الأسبق و هو بطليموس العاشر ( اسكندر الأول ) موجودا في روما فعاد إلى مصر وتزوج برنيقة بطليموس العاشر ( ابن الثامن ) اسكندر الأول 107 - 88 ق . م
بطليموس الحادي عشر ( تولى عام 88 ق.م)
وهو بطليموس التاسع ( للمرة الثانية ) 88 - 81 ق .م إلى أن توفى . قتل شعب الأسكندرية بطليموس الحادى عشر في الجيمانزيوم ولهذا تولى ابنه بطليموس الثانى عشر في نفس العام
بطليموس الثاني عشر ( تولى عام 80 ق.م)
بطليموس الثانى عشر ( ابن غير شرعى لبطليموس التاسع سوتير الثانى ) سنة 80 ق . م - 51 ق .م وأشتهر بلقب الزمار وكان لقبه الرسمى ديونيسيوس الصغير وتزوج كليوباترا السادسة
وعندما أعلن مجلس الشيوخ في روما في 58 ق . م ضم قبرص اليها وتحويلها إلى ولاية رومانية بعد أن كانت خاضعة لمصر ، وقف " بطليموس الثانى عشر " موقفاً سلبياً أدى إلى ثورة أهالى الاسكندرية ضده فلم يجد أمامه إلا الفرار إلى روما وبقى هناك إلى سنه 55 ق . م وازداد نفوذ روما على مصر وفى سنه 59 ق . م كان يوليوس قيصر زعيم حزب كبير وكان قنصلا في روما وكانت مسألة ضم مصر إلى الامبراطورية الرومانية ضمن برنامجه السياسى . و سعى بطليموس الزمار لأن يثنى قيصر عن خطته نحو مصر ودفع نظير ذلك 6000 تالنتوم وهو نصف دخل مصر . وبذلك أعلن قيصر اعتراف روما بالزمار ملكا على مصر . ومات سنه 51 ق . م . - كليوباترا السابعة 51 - 30 ق .م . عندما أعيد إلى عرشه بمساعدة جيش رومانى تحت قيادة " ماركوس انطونيوس " الذى بقى بالاسكندرية لحماية الملك .. " بطليموس الثانى عشر ترك العرش لابناته و كتب وصية قبل موته إلى روما لتفذ تلك الوصية
بطليموس الثالث عشر و كليوباترا السابعة ( تولى عام 51 ق.م)
أبو كليوباترا بطليموس الثانى عشر كان يرغب في ان يتبعه على العرش من بعده ابنه بطليموس الثالث عشر أكبر ابنائه و كيلوبترا السابعة كبرى بنات وكان عمره 10 سنوات فتزوج من أخته كيلوباترا السابعة ليحكما سوياً وكانت أكبر منه في السن فقد كانت تبلغ الثامنة عشر من العمر .. وفى سنة 46 ق . م
اجتاح يوليوس قيصر بجيشه إيطاليا ، و اخذ خصمه بومبى يجمع قواته لهجوم معاكس في مقدونيا ، و في العام التالى انتصر يوليوس قيصر على بومبى في معركة فارسالوس ، فهرب الاخير مع مجموعة صغيرة من السفن إلى مصر و وضعت خطة من الظاهر أنها خطة كليوباترا من قبل البلاط البطلمى لقتل بومبى ، و قام اخلاس ( أحد رجال البلاط البطلمى ) باصطحاب اثنين من اتباعه و بعض المجرمين و انزلا بومبى من مركبه إلى قارب صغير ، و قد صدم بومبى حقا للهدوء الذى كان على مرافقيه و حاول ان يبدا معهم حديثا وديا ، لكن الرجل خاطبه فقط بايمائة صامتة ، و عندما وصل القارب الصغير إلى الشاطئ نهض بومبى ليهبط على الأرض عاجله الرجال الثلاثة بطعنة حتى مات ، و جزت راسه و اخذوها و تركوا الجسد على الشاطئ
في 2 أكتوبر 48 ق.م وصل يوليوس قيصر إلى الاسكندرية و دخل المدينة و جال في احيائها التي بها القصر الملكى ، وتذمر سكان الاسكندرية من هذه الزيارة
وفى خلال ثلاث سنوات طردته كليوباترا من مصر ووقفت بجيشها على الحدود المصرية السورية ، مستعدة ان تدافع عن خقوقها ضد اخيها
اصدر قيصر امرا بان يحل الزوجان الملكان نزاعاتهما ، مبعدين قواتهما و يخضعان لتحكيمه ، لأنه ممثل للشعب الرومانى الذى وثق بطليموس 12 في تنفيذ وصيته ، اتجه بطليمس 13 من معسكره إلى الاسكندرية
بطليموس الرابع عشر و كليوباترا السابعة ( تولى عام 47 ق.م)
في حين منعت كليوبترا لأنها أمرأة من توصيل رغباتها إلى قيصر الا عن طريق وسطاء ، لكنها كانت مصممة للوصول إلى الحكم ، و تسعى للحصول على موافقة قيصر لأنه من المعروف أن روما كانت هي التي تضع الملوك على رأس الحكم البطلمى في مصر ، دخلت كليوبترا بطريقة خفية على قيصر ،الذى ما ان رآها حتى اعجب بها و استدعى اخاها بطليموس ، لكن لما دخل بطليموس القصر ووجد اخته و زوجته كليوبترا مع قيصر عز عليه وجودها و خرج مهرولا صائحا في شوارع الاسكندرية ، مما اثار مشاعر الإسكندريين فحاصروا القصر و خرج لهم قيصر قائلا لهم انه ينفذ وصية ابيهما ، و بعد ايام اجتمع بشعب الاسكندرية و قرأ عليهم الوصية التي تنص على ان يتولى حكم مصر كليوبترا السابعة مع اخيها الأكبر و ان ترعى روما تنفيذ الوصية ، و لكن ما لبث ان وقعت الحرب التي تعرف بحرب الاسكندرية ، و حارب فيها قيصر و احضر إلى الاسكندرية امدادات عسكرية كثيرة ، مما يعكس مدى المقاومة العنيفة التي واجهته في مصر و على الرغم ان الحرب انتهت لصالحه ، فانه لم يشأ ان يعلن ضم مصر إلى الامبراطورية الرومانية بل نفذ الوصية فجعل بطليموس 14 ( لان اخاه بطليموس 13 قتل في الحرب ) و معه كليوبترا على عرش مصر
كليوباترا السابعة ( تولت عام 44 ق.م حتى 30 ق.م)
كانت كليوبترا رائعة الجمال شديدة الذكاء تتكلم العديد من اللغات حتى ليندر ان تكلم أحد من الامراء من امراء الشعوب الاجنبية في حضرتها عن طريق التراجمة سواء في ذللك الاحباش و العرب و السورييون و العبرانيون و الميديون و الفرس وقد قل أن توجد هذه الصفات في أمرأة
وصلت إلى قيصر وتزوجت كيلوباترا ملكة مصر يوليوس قيصر الذى كان امبراطور روما في ذلك الوقت وأنجبت منه أبناً أطلق عليه أسم قيصرون ثم قتل قيصر في 44 ق.م ، ووقعت الفرقة بين انصار قيصر و جرت الحرب بينهما حيث انتصر اوكتافيانوس على انطونيوس في معركة موتينا ثم أصبح اوكتافيانوس قنصلا عام 43 ق.م و اتجه إلى الاتفاق مع بقية زعماء انصار قيصر انطونيوس و ليبدوس و تقسمت الامبراطورية بينهم ، و بعد ان انتصر حزب قيصر بزعامة انطونيوس و اكتافيانوس في معركة فيليبى عام 42 ق.م اسند إلى انطونيوس تنظيم الولايات الشرقية
وعندما مات قيصر خلف الأمبراطورية الرومانية ثلاثة من قواد الفرق الرومانية فقسموا املاكها بينهم وقواد الجيوش الرومانية هم :-
أكتافيوس أبن اخت قيصر .. وأنطونيوس .. ولبيدوس

أنطونيوس كان يتولى تنظيم شرق الأمبراطورية الرومانية

وأكتافيوس كان يتولى تنظيم شئون غرب الأمبراطورية الرومانية

وصل انطونيوس إلى افسوس ، ومن هناك استدعى حكام الشرق الذين ساعدوا اعدائه فجائوا فيما عدا كليوبترا ، فارسل اليها يحثها إلى لقائه في كيلكيا ، و ذهبت كليوبترا في موكب ملكى فخم تفوح منه روائح الشرق و سحره إلى طرسوس مستخدمة كل ما لديها من وسائل معروفة و غير معروفة لتحقق السيطرة على انطونيوس ، و توطدت علاقتها به ، و عادت إلى الاسكندرية فلم يستطع البعد عنها تاركا أحد اعوانه في كيلكيا . ومكث مع كيلوباترا في الاسكندرية حتى عام 40 ق.م
اجبرت الظروف انطونيوس إلى الابتعاد عن الاسكندرية ليتخلص من زوجته فولفيا و يتصالح مع اكتافيانوس ، و عندما وصل إلى انطاكية استدعى كليوبترا و تزوجها في خريف 37 ق.م و اعترف بولاية التوءمين منها الاسكندر هليوس (الشمس ) و كليوبترا سيلينى (القمر) و منحهما ممتلكات جدهما بطليموس فيلادلفوس و هي خالكيس و سوريا الوسطى و كيلكيا و تراقيا و قبرص و جزء من شواطئ فلسطين و فينقيا هدية زواجه منها .
وبذلك استعادت كليوبترا معظم ممتلكاتهافى الخارج ، و عندما انجبت منه مرة ثانية اسمت طفلها بطليموس فيلادلفوس تيمنا بان ممتلكات جده بطليموس فيلادلفوس عادت . (فيلادلفوس = المحب لاخيه في اليونانية )
و قد حدث خلاف بين اوكتافيانوس و انطونيوس في سنة 31 ق. م بسبب ما اعطاه من اراضى لأبناء كليوبترا مما ادى لقيام الحرب بينهم انتهت بهزيمة انطونيوس في معركة الاكتيوم البحرية و انتحاره في أول اغسطس 30 ق.م بوضع حرف سيفه على بطنه وبقر بطنه بأن وقع عليه (و كان سبب انتحاره نتيجة هزيمة و انخفاض معنويته و فشله امام اوكتافيانوس و ليس بسبب حبه لكليوبترا كما يزعم الجهال )
و لم يقبل اوكتافيانوس ان ينتقل العرش من كليوباترا إلى أحد ابنائها ، فاختارت ان تنتحر على ان تدخل روما في موكب النصر ، عليها الذل و العار مسلسلة ، و فضلت ان تقتل نقسها قتلة مقدسة بحية الكوبرا و كان ذلك في اغسطس سنة 30 ق.م . أيضا لم يكن انتحارها نتيجة حبها و عدم استطاعتها العيش بدون انطونيوس كما يزغم الجهله
وبذلك انتهى عصر الدولة اليونانية والبطالمة
العصر الروماني
دخل الرومان مصر العام 30 ق•م وأصبحت إحدى ولاياتها بل صارت مصر من أهم ولايات الامبراطورية الرومانية نظرا لأهميتها الاقتصادية ، فمصر عرفت وقتها بأنها سلة غذاء الدولة الرومانية ، وصارت الأسكندرية ثاني أهم مدن الإمبراطورية بعد روما و استمرت جامعة الأسكندرية (القديمة) بالعمل .[10]
كما اشتهرت صناعة الزجاج و الورق و الكتان إضافة للعطور و أدوات الزينة في مصر .
العصر القبطي
دخلت المسيحية مصر في منتصف القرن الأول الميلادي و ذلك بدخول القديس مرقس إلى الأسكندرية و تأسيس أول كنيسة في مصر و أفريقيا بأسرها .
وقد عاني المسيحيون من اضطهاد الرومان لهم خصوصا في فترة الإمبراطور دقلديانوس الذي اتخذ القبط من عام توليه عرش الامبراطورية بداية للتقويم السنوي لدي المسيحيين الأقباط .
وازدهرت في هذه الحقبة بناء الكنائس و الأديرة على النسق القبطي أيضا انتشر التصوير للشخصيات كما كان سائدا في العصور السابقة
نتيجة للضرائب الباهظة التى كان الرومان يفرضونها على المصريين وسوء معاملة الرومان لهم، لم يبد المصريون مقاومة تذكر تجاه الفتح العربى، كما وافق الأقباط على دفع الجزية فى مقابل حماية المسلمين لهم ومنحهم حرية العقيدة، فقد كان الاختيار إما تغيير الدين أو دع الجزية، أو القتل!
وقد قام المسلمون بعد فترة بتغيير العاصمة من الإسكندرية إلى الفسطاط؛ وهى مدينة قام ببنائها عمرو بن العاص، وهى تبعد أميال قليلة عن القاهرة الحالية.وقد بدأت الديانة الإسلامية واللغة العربية تدريجيا تحل محل الديانة واللغة القبطية حتى أصبحت مصر دولة عربية إسلامية كبيرة. تحت الحكم العباسى بدأت تظهر فى مصر خلافات داخلية مذهبية بين أهل السنة والشيعة والأقباط فى بعض الأحيان، وقد ساءت الأحوال جدا فى أواخر القرن الثامن الميلادى حيث قام مجموعة من الأندلس بإحتلال مدينة الأسكندرية، حتى جاء جيش من بغداد ونفاهم إلى جزيرة كريت. واستمرت الثورات الداخلية حتى قاد المأمون جيش لإخماد هذه الثورات فى عام 832 ميلادية.
فى عام 868 أرسل الخليفة إلى مصر أحمد بن طولون والى عليها. وقد كان أبن طولون رجلا حكيما عامل المصرين معاملة حسنة، الا أنه استقل بمصر حيث كان ارتباطها الوحيد بالخلافة العباسية هى الأموال التى ترسلها اليها سنويا. وقام ابن طولون ببناء مدينة جديدة سماها "القطائع" شمال الفسطاط. كما اتسعت رقعة الدولة الطولونية وضمت أجزاءاً من سوريا. وحكمت الدولة الطولونية حوالى 37 عاما
الفاطمية فى أواخر عهد الدولة الطولونية أصبحت البلاد فى حالة فوضى وعدم استقرار. وفى عام 909 ميلادية أعلن الفاطميين خلافتهم الخاصة فى تونس بعيداً عن الدولة العباسية، وفى منتصف القرن العاشر الميلادى إمتدت سيطرتهم على كل الشمال الإفريقى تقريباً. وفى عام 969 إستولوا على مصر، وقاموا ببناء مدينة القاهرة كعاصمة لهم. ومع ذلك فقد ظلت الفسطاط مركزا تجاريا. ومع أن الفاطميين كانوا شيعة إلا أنهم لم يسيئوا معاملة أهل السنة فى مصر، كما قاموا ببناء أول جامعة إسلامية فى العالم، وهى جامعة الأزهر حيث أصبحت القاهرة مركزا إسلاميا ثقافيا وفكريا عظيم
الدولة الأيوبية لم يستطع آخر الحكام الفاطمين السيطرة على البلاد، وعدم فيضان النيل أدى إلى حدوث مجاعة فى عام 1065. ثم ظهر خطر جديد مع أول الحملات الصليبية على الشرق، والتى إحتلت سوريا وفلسطين فى أواخر 1090 ميلادية. أرسل الخليفة الفاطمى جيشا إلى الشام بقيادة نور الدين لمحاربة الصليبين، وكان صلاح الدين الأيوبى فى ذلك الوقت قائدا فى جيش نور الدين، ثم ما لبث أن أعلن قيام الدولة الأيوبية فى مصر عام 1171 ميلادية.
قام صلاح الدين بعد ذلك باسترجاع ما أستولى علية الصليبين وهزمهم فى معركة حطين وحرر بيت المقدس. كما أعاد العمل بالمذهب السنى فى مصر، وكان من أشهر القواد فى ذلك العصر وأكثرهم قوة وفاعلية.
حكم الملك الكامل فى الفترة من 1218 وحتى 1238 ميلادية وقام بحماية مصر من حملة صليبية آخرى ما بين عامى 1218 و1221 ميلادية. ولكن بعد وفاته بدأت الدولة الأيوبية فى الضعف، جاءت الحملة الصليبية التاسعة إلى مصر عام 1249 بقيادة لويس التاسع، إلا أن المصريون هزموهم تحت لواء الملك الصالح نجم الدين أيوب وهو آخر ملوك الأيوبيين، ثم ما لبث المماليك بعد وفاته ان استولوا على الحكم وأعلنوا قيام دولة المماليك.
دولة المماليك كان من أقوى الأمراء المماليك قطز الذى صد هجمات المغول وهزمهم فى عين جالوت،

المراجع
[1] ancientegyptcoverxi6.jpg(صور)
sites.google.com - 420x577
طلب البحث المستخدم: تاريخ مصر


إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت

1

fahmy‏

08‏/12‏/2009 6:54:45 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
لقد قسمت الاجابة على قسمين لطولها ولرفض الموقع اجابة اكثر من الفى سطر
الجزء الثانى من الاجابة :
ثم بيبرس الذى استكمل محاربتهم وإستعاد سوريا وفلسطين. وفى نهاية القرن الثالث عشر وبدايات القرن الرابع عشر الميلاديين، بسط المماليك نفوذهم على الحدود الشمالية لآسيا الصغرى. وكانت فترة حكم المماليك فترة ازدهار للفنون والآداب كما كانت أيضا فترة أزدهار للتجارة المصرية.
وبعد وفاة السلطان الناصر، بدأ العهد المملوكى فى الإضمحلال فى عام 1341 ميلادية. وفى عام 1348 إنتشر وباء الموت الأسود فى البلاد مما أدى إلى انخفاض عدد السكان. وبدأت بعد ذلك سلالة جديدة من المماليك تحكم البلاد، وكانت من أصل شركسى فى الفترة من 1382 وحتى 1517 ميلادية.
فى بدايات القرن السادس عشر الميلادى كان حكم المماليك مهدد بظهور قوة جديدة فى الشرق هى الإمبراطورية العثمانية. وفى عام 1517 ميلادية فتح السلطان سليم الأول مصر مُنهياً دولة الممالييك
الدولة العثمانية بالرغم من أن الحكم الفعلي للعثمانين الأتراك فى مصر إستمر فقط حتى القرن السابع عشر، إلا أن مصر ظلت إسمياً تابعة للدولة العثمانية حتى عام 1915. والعثمانين لم يقضوا على المماليك وإنما إستخدموهم فى إدارة البلاد وعينوا والياً على البلاد. وكانت الأراضى الزراعية كلها فى أيدى الأقطاعيين الأتراك. وكان الولاة العثمانيون يهتمون فقط بجمع الأموال ونهب الثروات المصرية! كما ازداد نفوذ المماليك وأصبحوا يفرضون ضرائب خاصة بهم على المصرين! بينما شهدت الفترة ما بين القرن السادس عشر ومنتصف القرن الثامن عشر الميلاديين رخاءً إقتصادياً بسبب عبور التجارة عبر الأراضى، وسرعان ما أصبحت السلطة الحقيقية فى البلاد فى أيدى المماليك.
فترة حكم محمد علي
بدأت الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 بقيادة "ناپليون بوناپرت"، إلا أنهم لم يستطعيوا السيطرة على كل البلاد؛ حيث ظل الصعيد تحت سيطرة المماليك.
ومع أن الحملة الفرنسية لم تلبث أكثر من ثلاث سنوات؛ حيث خرج الفرنسيون من مصر عام 1801 نتيجة لمقاومة المصريين الشديدة، إلا أنها كان لها تأثير كبير على تاريخ مصر المعاصر؛ حيث أنها لفتت أنظار أوروبا إلى أهمية موقع مصر، مما زاد إهتماماتهم بالاستحواذ عليها؛ خاصة بريطانيا.
وفى عام 1805 أصبح محمد على حاكما على مصر تحت الخلافة العثمانية. وكان جندياً فى الجيش العثمانى من أصل ألبانى، وكان محمد على قائدا حكيماً؛ حيث قام تدريجياً بالقضاء على كل أعدائه.. حتى أصبحت سلطات البلاد فى يده، وقام بضم الحجاز إلى مصر عام 1819، ثم السودان منذ 1820، وحتى 1822.
ثم أصبح على وشك أن يقضى على الخلافة العثمانية، إلا أنه اضطر للتراجع تحت ضغوط أوروبية. وفى مصر طور محمد على زراعة القطن وصناعته. وقام بإنشاء مشروعات صناعية.. وقام بإرسال البعثات التعليمية للخارج وقام بتعيين خبراء أجانب لتدريب الجيش المصرى.. وغيرها من المشاريع ذات الطابع الانفتاحي على العالم، وخاصة بعد العُزلة الطويلة التى عاشتها مصر فى زمن العثمانين والمماليك فى عام 1831.
ثم قاد محمد على وابنه إبراهيم حملة فى إتجاة سوريا، مما أدى إلى حدوث صدام مع السلطان العثمانى، وقامت القوات المصرية بهزيمة القوات التركية فى عام 1833. وكانوا على وشك دخول العاصمة التركية استنبول مرة آخرى، إلا أن روسيا وبريطانيا وفرنسا قاموا بحماية السلطان، مما أدى لإنسحابه. إلا أنه ظل مسيطراً على سوريا وجزيرة كريت. ثم ثار محمد علي على السلطان عام 1839، ووقفوا فى وجهه مرة ثالثة وأجبروه على التراجع.
وبعد وفاة محمد على باشا عام 1849 ميلادياً حاول ابنه سعيد باشا تحديث وتطوير البلاد، مما أدى إلى إغراق البلاد فى الديون الأجنبية. وجاء بعده إسماعيل باشا، الذى زادت أيضا فى عهده الديون التى اقترضها من أوروبا لبناء المشاريع الصناعية ولتطوير البلاد إقتصادياً.. مما أدى إلى زيادة النفوذ البريطانى والفرنسى فى البلاد.
فى عام 1876 أصبح الاتحاد الفرنسى البريطانى مسيطراً على اقتصاديات البلاد. فى عام1879 عزل السلطان اسماعيل باشا وعين مكانه ولده توفيق باشا ثم قامت بريطانيا بإحتلال مصر عام 1882.
مصر تحت الاحتلال البريطاني
بدأت اهتمامات بريطانيا بمصر تتعاظم بعد إفتتاح قناة السويس للملاحة؛ حيث مهدت الطريق إلى الهند.. وقد استمر الإحتلال البريطانى لمصر حتى عام 1954. وعلى رغم من إستمرار الخديوى توفيق فى الحكم كحاكم رسمى للبلاد، إلا أن إنجلترا كانت الحاكم الحقيقى للبلاد من خلال المندوب السامى البريطانى. وكان من أشهر وأهم من شغلوا هذا المنصب السيد "افيلين بارينجو" الذى عُرِفَ فيما بعد بإسم "اللورد كرومر".
وقد قامت كثير من الحركات الوطنية ضد الإنجليز، بدأت على يد مصطفى كامل الذى دعا الى إنهاء الاحتلال البريطانى.
كانت بريطانيا تستغل مصر فى الحصول على القطن المصرى ذو النوعية الجيدة جداً لتغذية مصانع النسيج فى "مانشستر" لإعادة تصدير المنسوجات إلى المصريين ثانية بأسعار مرتفعه! وقد أنشئت بعض المشاريع الزراعية لزيادة مساحة الأراضى المزروعة.
إعلان الوصاية
بعد دخول تركيا الحرب العاليمة الأولى إلى جانب ألمانيا، أعلنت الحكومة البريطانية الوصاية على مصر، وعزلت عباس الثانى وعينت السلطان حسين كامل. ووعدت بريطانيا ببعض التغيرات فى الحكومة بعد انتهاء الحرب. وأدت سنوات الحرب إلى سوء أحوال الفلاحين المصريين، مما أدى إلى زيادة الحركات التحررية من المصريين. ووعد الحلفاء بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى بإعطاء الحكم الذاتى للولايات العثمانية. وفى ذلك الحين تكونت حركات استقلالية جديدة، وتم تكوين حزب الوفد عام 1918. ولكن بريطانيا رفضت تنفيذ المطالب المصرية مما أدى الى قيام ثورة 1919، وتم تعيين مجلس جديد للنواب فى عام 1924. ثم تم التوقيع على معاهدة 1936 التى احتفظت بريطانيا بها لحق التدخل فى الشئون المصرية، حيث استمر الاحتلال البريطانى فعلياً. مما أدى الى إلغاء المعاهدة بعد ذلك.

avatar
MOHAMED BALLAJ

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 27/03/2012
العمر : 39
الموقع : مشـــــــــــرف عــــام

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى