الحوليات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحوليات

مُساهمة من طرف MOHAMED BALLAJ في الخميس ديسمبر 06, 2012 9:09 pm

مرحلة الخمسينيات والستينيات : توجيه الاهتمام نحو ميادين الجغرافية التاريخية
والتاريخ الاقتصادي والديمغرافية التاريخية.

تمت الإشارة سابقا إلى إن الحوليات دشنت ميدان التاريخ الاقتصادي منذ ثلاثينيات القرن 20 لما تساءل المفكرون والمؤرخون والاقتصاديون حول أسباب التناوب بين فترات الازدهار والانكماش الاقتصاديين عبر فترات دورية باستثناء أزمة 1929 التي خرجت عن هذه القاعدة وكان لها وقع خاص. لذلك ظهرت أبحاث سبرت غور هذه الظاهرة. لعل أهمها أبحاث " سيمياند" « وهنري هوسير" " ارنست لابروس " فضلا عن أعمال " بروديل " التي أفرزت في إطار تلاحم الزمنين الطويل والدوري مجموعة من الأبحاث تخص الرواجات التجارية المنجزة على مجالات جغرافية شاسعة نخص منها عملين أساسيين:
- "اشبيلية والمحيط الاطلنتي:1504-1650 " Séville et l’atlantique 1504-1650 " ل Chaunue P. 1956
- " البرتغال والمحيط الاطلنتي في القرن 17 " Le Portugal et l atlantique au 17 siècle 1570-1670 étude économique. ل F. Mauro 1960
وهناك أعمال جمعت البعدين الزمنيين (الطويل والدوري ) في إطار إقليمي جمعت بين التاريخ الاقتصادي والتاريخ الديمغرافي, أهمها شهرة:
- " البروفانس السفلى من القرن 16 إلى القرن18 " ل.R. Baerel 1961
- " إقليم كاتلونيا في اسبانيا الحديثة " ل P.Villar 1962
- " فلاحو اللانغدوك من القرن 15 إلى القرن18 " ل E.Leroy la durie 1966
والاهم من ذلك أن التاريخ الاقتصادي المرتكز على تحديدات لوائح أثمان المنتوجات ولوائح المداخيل. والتاريخ الديمغرافي المعتمد على سجلات الزواج والوفيات والولادات قد التقيا في اطروحات عديدة تتعلق بإطار محلي, ومدة تغطي عدة قرون وأكثر هذه الاطروحات شهرة:
- " بوفي وبوفيسيس خلال القرنين 17-18 " Beauvais et Beauvaisis 1600-1730 ل. Goubert P. 1960 والتي تمثل منعطفا تاريخيا وتقدم نموذجا لتقدير نمو السكان خلال مرحلة ما قبل الإحصاء, مستفيدا من تجربة لابروس في الاشتغال على السجلات القديمة.
ووجب الذكر انه تشكلت منذ 1962 جمعية للديمغرافية التاريخية بمبادرة من غوبير ورينهارد, ونظمت حلقات دراسية ومناظرات. وجهزت مختبرا تابعا للمركز الوطني للبحث العلمي C.N.R.S. وأصدرت مجلة متخصصة "حوليات الديمغرافية التاريخية " .كما تكونت بالجامعات الإقليمية جماعات وجهت طلبة الإجازة والسلك الثالث نحو استخدام السجلات الإحصائية. وفي نفس الفترة قدمت اطروحات تقارن بين التحولات الاقتصادية والديمغرافية, وتكشف عن بنياتها الخاصة, وبفضل تعدد هذه الدراسات المحلية والإقليمية تشكلت تدريجيا لوحة ديمغرافية لفرنسا ما قبل الثورة.

5- مرحلة السبعينيات : تدشين ميدان العقليات.
منذ هذه الفترة تدرجت الحوليات من ديمغرافية تاريخية ذات طابع كمي إلى انتربولوجية تاريخية ذات مظهر كيفي. جسدتها انتاجات أشارت إلى هذا التحول من تحليل الميكانيزمات الديمغرافية إلى تحليل السلوكات الجماعية نذكر منها:
- "تاريخ السكان بفرنسا وموقعهم من الحياة منذ القرن 18" ل F.Aries الذي لاحظ أن الإحصائيات الديمغرافية تكشف عن نمط عيش الناس, وعن التصور الذي يكونونه عن أنفسهم وأجسادهم ووجودهم العائلي. وفي سياق هذا التحول انعطفت جماعة الحوليات ووريثها التاريخ الجديد في اتجاه دراسة الجسد في حالة السقم والصحة والتقت في ذلك بتاريخ الطب حيث ستظهر أعمال مهمة منها:
- " الناس والطاعون بفرنسا وبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط "ل ج. بيرابين 1975.
- " الأطباء بفرنسا خلال القرن19 " ل ج. ليونار 1976.
أضف إلى ذلك أن تاريخ السكان قد انعطف أيضا في اتجاه تاريخ الأسرة الذي قاد بدوره إلى تاريخ الجنس بتناوله مشاكل المحرمات الدينية, طرق منع الحمل, العلاقات الشرعية وغير الشرعية… تشهد على ذلك عدة أعمال منها:
- "أشكال الجماع البدوية من القرن 16 إلى القرن19 " ل فلاندران 1975
- " الحياة الزوجية في عهد ما قبل الثورة " ل لوبران 1975
- " الحب بالغرب في العصر الحديث " ل ج. سولي 1976.
وفي نفس الوقت حاول البحث ولوج الميدان الوعر حيث يلتقي البيولوجي والذهني, وبدا الباحثون يفكرون في موقف الإنسان من الحياة عن طريق جمع المعلومات حول الإنجاب والحمل والولادة والطفولة الأولى منها:
- " الطفل والحياة العائلية بفرنسا ما قبل الثورة " ل ف. ارييس 1960
- " الدخول إلى الحياة: الولادات والطفولة بفرنسا التقليدية " ل ج. جيليس وم. لاجييه وم.ف. موريل 1978.
كما تساءل الباحثون حول موقف الناس من الموت عن طريق البحث في الطقوس الجنائزية خصوصا الوصايا و أشكال تصور العالم الآخر منها:
- " الموت قديما " ل M.Vovelle
- " الإنسان والموت" F.Aries 1977
- " الموت بباريس من القرن 16 إلى القرن 18 " ل P.Chaunue 1978
والى جانب اهتمام الحوليات واتجاهها نحو الانتربولوجيا التاريخية أقامت أيضا اتصالا بين التاريخ والاثنولوجيا. رغم أن الاهتمام بهذا الميدان كان قد برز منذ العشرينيات مع بلوك وفيفر, وستظهر مجموعة من الأعمال أهمها:
- "مونتيو, قرية اوكستانية من 1294 الى1324 "ل E.Leroy ladurie 1975 الذي قدم فيه وصفا دقيقا للأعمال الزراعية لمجموعة قروية عاشت بمنطقة بيمون بجبال البرانس خلال القرنين 13 و14. وأنماط تربية الماشية, وأوضاع السكن, والسلوك اليومي, التكثلات العائلية, الطقوس السحرية, العلاقات مع السلطة…
- " رؤية المهزومين " ل ن. واشتيل 1971. حيث أولى فيه اهتماما لشعوب إمبراطورية الانكا, واكتشاف رؤية المهزومين – الهنود الحمر – من خلال آثارها في الحكايات والاحتفالات والتظاهرات الفلكلورية بمقاربة تاريخية اثنولوجية سمحت بفهم الصدمة التي أصابت القبائل الهندية التي تعرضت للابادة والاستغلال الوحشي الاسباني خلال القرن 16.
وهناك أعمال نبشت في أنماط تفكير النخبة, والاعتقادات الشعبية والتقاليد الدينية تعبر عنها هذه الأعمال:
- " القضاة والسحرة بفرنسا خلال القرن 18 " ل R.Mandrou
- " الورع الناذر والخروج عن المسيحية ببروفانس خلال القرن 18" ل M.Vovelle 1978
واهتم تاريخ الذهنيات أيضا بأشكال الاجتماع وخصوصا الاحتفالات التي تكشف عن التناقضات الاجتماعية المكبوتة. وظهرت أعمال تجمع بين التحليل النفسي والتاريخ " علم النفس التاريخي " منها
- « لودان المسكونة " La Possession de Loudun ل M.DE Certeau 1970 وهو كتاب يمزج فيه صاحبه بين التاريخ السياسي وعلم الاجتماع الديني وعلم النفس المرضي لفهم قضية سحرية في القرن 18.
وبمناسبة الذكرى الخمسينية للحوليات كلف بروديل في بداية السبعينيات الفريق الجديد للحوليات
j. le goff- E.Leroy ladurie … بوضع جرد تقييمي لأعمال الحوليات ظهرت كالتالي:
- " صناعة التاريخ " وهو عبارة عن ثلاث مجموعات من المقالات جمعها LE goff P.Nora سنة1974 تطرح" مشاكل جديدة " وتضع الخطوط العريضة ل " مقاربات جديدة" " تحدد مواضيع جديدة ".
- " التاريخ الجديد " وهي موسوعة نشرها j. Le goff 1978. عبارة عن خليط من المقالات المتعلقة ب: * *الأسس (مفهوم البنية, المدة الطويلة, التاريخ المباشر….)
* الأسماء (ه. بير, سيمياند, دومزيل…)
* المصطلحات (المناخ, اللغة, التحليل النفسي….)

ثالثا: الدعامات المؤسساتية التي تستند إليها الحوليات

ابتكرت الحوليات طرق جديدة بهدف توسيع مجال رقعة الخطاب التاريخي المكانية على الساحة العالمية من خلال توفر المدرسة على عدة وسائل. يقول j.Chesneau " إن تكتل الحوليات هو احد مراكز السلطة الفكرية بفرنسا "
• اعتماد مجموعة الحوليات على مؤسسة جامعية: حيث حصل L.febvre سنة 1947 على ترخيص بتأسيس شعبة سادسة داخل المدرسة التطبيقية للدراسات العليا, متخصصة في العلوم الاقتصادية والاجتماعية. ثم خلفه F.Braudel على رئاستها سنة 1956. وعند نهاية الستينيات والسبعينيات جمعت الشعبة 30 مديرا للدراسات منهم: مؤرخون (j. le goff-E.leroy ladurie F.Furet-M.Ferro ) علماء اجتماع (A .Touraine –G.Friedman ) سيكولوجيون-مؤرخون (M.De certeau – A.Besanson ) اقتصاديون وديمغرافيون (P.Villar-Labrousse ) ولقد احتفظت الشعبة على نفس الأهداف والتوجهات التي رسمها لوسيان فيفر:
- تامين الربط الوثيق بين التعليم والبحث
- تشجيع البحوث الميدانية الجماعية
- تنظيم لقاءات بين العلوم الإنسانية.
. خلق دار علوم الإنسان "LA Maison des sciences de l homme " سنة 1968 من طرف بروديل , حيث منحت تجهيزات ضخمة ضرورية للبحث وطاقم مكلف بتشغيل مختلف المصالح.
• تحول المدرسة التطبيقية للدراسات العليا إلى مدرسة للدراسات العليا للعلوم الاجتماعية, وحصولها على وضعية جامعة. وهو ما سهل عليها الحصول على القروض, وتسجيل الطلبة ومنح الشهادات.
• الحضور القوي لمسؤولي الحوليات داخل دور النشر: "غاليمار- فلاماريون – هاشيت
• احتلال فريق الحوليات مواقع مهمة داخل وسائل الإعلام عن طريق تقديم تقارير عن كتب التاريخ في بعض الصحف اليومية والأسبوعية مثل Le Monde - Le Nouvel observateur. وتقديم برنامج إذاعي " اثنين التاريخ " Les Lundis de l histoire من طرف J.Le goff. وظهور ممثلي الحوليات بكثرة خلال المناقشات التاريخية والسياسية والأدبية بالتلفزيون.

رابعا: بعض الانتقادات التي وجهت للحوليات

- يرى المؤرخ الايرلندي W.DEN BOER أن " الحوليات " و"التاريخ الجديد" قد استفادا من ميكانيزم معروف جيدا في تاريخ العلوم, يسميه" ظاهرة التركيز الضخم ". ويضيف « بفرنسا كما ببلدان عديدة غيرها, كانت توجد أفكار وبرامج ونماذج شبيهة بما لدى الحوليات. لكنها تنتمي إلى زمن سابق على خلق هذه الأخيرة." ويضيف أيضا " إن بلوك وفيفر لم يكتشفا حقا شيئا ذا بال, ولكنهما اتاحا لمقاربة عصرية للتاريخ أن تعرف النجاح المبكر في فرنسا, وان تصبح مؤسسة, الشيء الذي أدى إلى إقامة قنوات واتاح إمكانية البحث والنشر.
- إن اللازمة المعرفية حول التاريخ الجديد ( الأسطورة, الطقس, اللاوعي, الموت, الجنس, المرض…) التي ازدهرت خلال العشرين سنة الأخيرة ليست بريئة من الخضوع للموضة, والاستجابة لرغبات الجمهور الواسع والمتعطش لدراسات حول الممارسات الجنسية, الوسواس, الغرائز المكبوتة…
- ردة الحوليات عن الوظيفة الشمولية حيث أصبح التاريخ يكتب بالحرف الصغير وبصيغة الجمع histoires وهذا المعنى الجديد للتاريخ جعل المعرفة التاريخية تتفتت إلى أجزاء وتحلل الموضوع التاريخي داخل المحيط الشاسع للعلوم الإنسانية, وفقدانه لكل استقلالية – مع هذه الجماعة الجديدة – بعد أن كان في مرحلة سابقة يطمح إلى جمع كل تلك العلوم حول التاريخ.
- القول بانتفاء كل إيديولوجية عن أعمالهم لا تصمد أمام النقد إذ يمكن القول أن حقول العلوم الإنسانية لا تتسم بالبراءة والموضوعية حيث يختفي وراء كل خطاب جانبا مسكوتا عنه.
- تجنب المؤرخين الحوليين "كل اختيار إيديولوجي " وكل ما له طابع أنظمة/قوانين شمولية معممة وتجنبا لكل حتمية في التغيير يسقطهم في التفسيرات المتعددة للتاريخ.
- يعتقد الحوليون بان التاريخ يسير بوثيرة معينة, ولكن في نفس الوقت لا يسير نحو هدف معين وهو ما أضفى على تحليلاتهم نوعا من الارتباك في تحديد غائية التاريخ وسيرورته والتاويلات الكبرى لمستقبل الإنسانية التي اقترحها فيكو, وكروتشي, وهيغل وديلتاي…
- إعطاء الأولوية إلى الأزمنة التاريخية الطويلة أدى إلى تركيز الإنتاج التاريخي الحولي على الفترات الحديثة والوسيطة وإهمال التاريخ القديم والمعاصر.
- تقديس الأسلاف حيث يبلور الخطاب الحولي صبغة شبه أسطورية لجذوره مع تخصيص تقديسي حقيقي للآباء المؤسسين, واستسلامه "بكسل" لتقديس الشخصية. يقول ميشيل مورينو:" إننا لا نجرؤ حتى على رصد أخطاء سيمياند, ونتعامى بنفس الدرجة عن الأخطاء الكبرى التي لا تخلو منها دراسات اقرب عهدا… إنني أدين عددا من الأخطاء الخطيرة التي تسربت إلى عدة مجالات أساسية في تاريخ الاقتصاد الحديث. وأدين التسامح الذي نعمت به لالشيئ إلا لمكانة كاتبها… وأدين… تقديس الشخصية في مجال التاريخ…"
- يوجه العروي انتقادات شديدة للمدرسة أيضا (كأدوات منهجية وكجهاز نظري
• " شمولية أم تلفيق «, " منهجية بلا قاعدة نظرية "
• إخفاق التناهج فقد يتحول عالم الطبيعيات إلى مؤرخ ولكن في حقله وميدانه دون أن ينجم عن عمله هذا أي تفاهم فعلي مع المؤرخ المحترف.
• تغييب ورفض النظرية المعرفية كما بلورتها المدرسة الألمانية.وهذا هو مكمن النقص في هذه المدرسة حسب العروي.
-الجانب الاشهاري للمشروع والامتيازات الممنوحة "للغة الإعلامية ".

المراجع المعتمدة في إنجاز هذا العرض.

1- 1- مجلة أمل العدد الأول / السنة الأولى / 1992 « مدرسة الحوليات " كي بوردي / ترجمة مصطفى الناجي.
2- 2- مجلة أمل العدد الثاني / السنة الثانية / 1992 " تكويني كمؤرخ " ف. بروديل /
ترجمة محمد حبيدة.
3- 3- مجلة أمل العدد الثالث /السنة الأولى /1993 " مدرسة الحوليات, مفاهيم التحليل البروديلي " محمد حبيدة.
4- 4- مجلة أمل العدد السادس / السنة الثانية / 1995 " التاريخ الجديد وريث مدرسة الحوليات " هيرفي مارتان بتعاون مع كي بوردي. ترجمة المصطفى الناجي.
5- 5- مفهوم التاريخ الجزء الأول / المركز الثقافي العربي / ط1 / 1992 عبد الله العروي.
6- 6- العلم الثقافي العدد 803 / 1992 " ملاحظات حول مدرسة الحوليات " عشاق مولود.
7- 7- جريدة العلم العدد 18220 /2000 " على المؤرخ اليوم لن يظل على صلة بالحاضر" حوار مع المؤرخ الفرنسي جاك لوكوف. ترجمة عبد الرحيم حزل.
8- 8- موسوعة" ENCARTA " 2004




عرض من إنجاز الأستاذين: عبد المالك يعكوب
: محمد اباحمان
تحت إشراف مفتش المادة : ذ. عامر كنبور
الموسم الدراسي : 2003-2004

أضف الى مفضلتك












ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تاريخ- جغرافية- ديداكتيك- ابيستيمولوجيا | السمات:تاريخ- جغرافية- ديداكتيك- ابيستيمولوجيا
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

لا تعليقات

اكتب تعليــقك

الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
سجل دخولك
• مستخدم جديد..سجّل الان!
• تذكر كلمة السر
اسم آخر
« مدرسة الحوليات - الجزء الأول
L'histoire occultée du Maroc — التاريخ الخفي للمغرب »
"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنة مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."
Yahoo!‎ مكتوب . فيديو وكليبات . عالم المرأة . فن ومشاهير OMG!‎ . حلويات 2012 . الرياضة . الأخبار . عربني قصص قصيرة . بريد ياهو . العاب فلاش . اجمل الصور . حلمي أون لاين . تألقي . حلمي أون لاين . ‎بريد Yahoo!‎ . إيميل ياهو .
حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (عامر كنبور). يمكن إعادة نشر وتوزيع المحتويات الأصلية لهذا الموقع، بأي شكل من الأشكال، دون الرجوع إلى صاحبها، مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه. غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر..

avatar
MOHAMED BALLAJ

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 27/03/2012
العمر : 38
الموقع : مشـــــــــــرف عــــام

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى