التوظيف الديداكتيكي للنص الجغرافي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التوظيف الديداكتيكي للنص الجغرافي

مُساهمة من طرف MOHAMED BALLAJ في الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 8:36 pm

الــتــوظــيــف الـديـداكـتـيـكـي للـنـص الـجـغــرافــي






إعداد : ذ : مـحـمـد الـسـهـلـي - ذ : مـحـمـد ولـكـفـيـف - ثانوية أم الربيع -امريرت.

تحت إشراف - ذ .عامر كنبور تـــقـــد يـــم : تكتسي الوسائل التعليمية أهمية مركزية في تدريس مادة الجغرافيا، لدورها في المساعدة على إدراك البعد المكاني للظواهر الطبيعية والبشرية، وهي كثيرة تشمل الخرائط، السبورة، المبيانات، الجداول الإحصائية، الصور الفتوغرافية، الأشرطة المصورة، النصوص الجغرافية التي تعتبر و سيلة دقيقة لتدريس مادة الجغرافية، فهي القاعدة التي ينطلق منها الحوار، وهي المصدر في طرح العديد من الإشكاليات المعرفية والعلائقية.
إن توظيف النصوص في تدريس الجغرافيا، يشكل مجالا خصبا لتقوية الرؤية المجالية والحس المكاني عند المتعلم، فقراءة هذه النصوص وتفكيك مضمونها، ومقاربة معلوماتها، هي عملية بيداغوجية ذات إجرائية أوسع على مستوى تشغيل المتعلمين وإشراكهم في النشاط البنائي الجماعي لمضمون حصة الدرس، فالنصوص الجغرافية بحكم خصوصية مفرداتها، مصطلحاتها وأسلوبها الخاص قادرة على تنمية ثقافة المتعلم.
على الرغم من الأهمية التربوية، والمكانة الديداكتيكية للنص الجغرافي، فإنه لايجد العناية والإهتمام الكافيين سواء على مستوى إعداد الكتاب المدرسي كمرجعية، أو على مستوى التوجيهات التربوية الرسمية، أو على مستوى تدريس المادة.
ولمقاربة موضوع (النص الجغرافي وتوظيفه في تدريس الجغرافيا) ارتأينا تتبع الخطوات التالية :
ــ التعريف بالنص الجغرافي.
ــ أنواع النصوص الجغرافية.
ــ وظائف النصوص في الدرس الجعرافي.
ــ واقع النص الجغرافي من خلال التوجيهات الرسمية والكتب المدرسية.

1 ــ مـــا هــيـــة الــنــص الــجغــرا فـي :
1 ـ 1 ــ تعريف النص :
هو شكل من أشكال استعمال اللغة لضمان التواصل بين شخصين أو أكثر، وهوبذلك، خطاب ذو معنى، مثبت بالكتابة، أي بملفوظات مترابطة ومتراصة تتضمن رموزا دلالية، على القارئ أن يتعرف عليها وإدراك معناها أوبمعنى آخر، إن النص هو مجموعة من الملفوظات تشكل بصفة عامة خطابا مسترسلا، يشكل بنية قابلة للفهم والتحليل. والنص كبنية مفاهمية لايكتسب أهميته وقيمته إلا عبر تفسيره وتلقينه، ولا يحقق هدفيته إلا عبر التلقي عن طريق إخراجه من حالته السكونية إلى حالة الفعل: فعل القراءة والتعليم.
يندرخ نص ما داخل سياق معين وداخل حقل ثقافي معين، بمعنى أن كل نص له حمولة ثقافية ومدلولات ومضامين معينة، تجعل النص يخرج عن دائرة وسيلة الحكي، ليصبح بذلك قطعة ذات خصائص فكرية.
2 ـ 1 ــ تعريف النص الجغرافي :
هوذلك البناء المفاهمي الذي يعكس حمولة الخطاب الجغرافي، وبهذا المعنى، يمكن أن ننظر إلى كتابة كل باحث جغرافي على أنها نص جغرافي، يعكس تصوراته وخصائص الفكر الجغرافي، كما يمكن اعتبار جزء من هذا الخطاب نصا جغرافيا، ومن هذا المنطلق، فإن النص الجغرافي بناء مفاهمي مكتوب ذي دلالة على مستويين :
ــ مستوى عام : المقصود به كتابة الباحث الجغرافي ونسق خطابه العام، أي نص من حجم كبير ( النص الأصلي ).
ــ مستوى خاص : عبارة عن جزء أو فقرة مقتطفة من الخطاب الجغرافي ( النص الكلي ). ويحمل مميزات ذلك النسق العام ، وهو بعبارة أخرى نص من حجم صغير او نص جزئي.
إن الذي يهم في العملية التعليمية ـ التعلمية هو المستوى الخاص، أي النص الجزئي الذي تم اقتطاعه من الخطاب الكلي للباحث الجغرافي، ويمكن أن يكون هذا النص عبارة عن تلخيص مركز لعناصر الخطاب لجغرافي الكلي، وقد يكون معبرا عن جزء او عنصر من هذا الخطاب.
3 ــ 1 ــ أنواع النصوص الجغرافية :
تتعدد أنواع النصوص الجغرافية، بالنظر لمواضيعها وأساليبها ومرجعياتها، وبالتالي تتعدد مصادرها حيث تنهل من مرجعيات مختلفة ومن مجالات معرفية متنوعة، وذلك لطبيعة مادة الجغرافيا التي تتميز بتنوع مواضيعها وتشعبها وتقاطعها مع علوم أخرى مثل علم الإقتصاد، السياسة، الديموغرافيا، التاريخ، علم الاجتماع،علم المناخ، الجيولوجيا، البيئة ... الخ. فدرس حول النمو الديموغرافي يستمد نصوصه بالضرورة من علم الديموغرافيا، ودرس حول مراحل التعميريستقي نصوصه من التاريخ، ودرس حول القطاعات الإقتصادية يستمد نصوصه من علم الإقتصاد. وتأسيسا على ذلك،فإن النصوص الجغرافية تتنوع بتنوع المواضيع المراد تدريسها. ويمكن اقتطاع هذه النصوص من البحوث الأكاديمية الجغرافية، ومن التقارير والإستطلاعات والتعاليق الصحفية ومذكرات المصالح والأقسام والدوريات ومن الملصقات واللوحات الإشهارية.
2 ــ وظـائـف الـنـصـوص فـي الـد رس الـجـغــرافـــي:
1 ــ 2 وظائف النص الجغرافي:
يحتل توظيف النص في الدرس الجغرافي موقعا هاما في العملية التعليمية التعلمة، فالاشتغال على النص في تدريس الجغرافيا يتيح للتلميذ عدة فرص ليمارس مجموعة من الأنشطة والعمليات العقلية التي من شأنها أن تساعد على تحقيق الأهداف المتوخاة من تدريس هذه المادة. وهكذا فإن القيمة الديداكتيكية للنص الجغرافي تتمثل في أن توظيفه يمكن التلميذ من تمثل الأماكن بشكل حقيقي وأن يعيش معها كما هي. لهذا ينبغي على المدرس أن يحرص على اختيار النصوص التي تتميز بمحتواها الإخباري الكثيف وبجودتها الأدبية والبلاغية الكفيلة بتقريب الظواهر والأماكن من ذهن التلميذ.
يمكن تلخبص بعض مظاهر توظيف النص الجغرافي في تدريس مادة الجغرافيا كالتالي:
ــ يجعل التميذ عنصرا عاملا ومساهما في الدرس، لأن وجود النص يوفر موضوعا للإشتغال والتفكير وبالتالي يحوله من عنصر شارد، سلبي، صامت، إلى عنصر حاضر ومفكر في الدرس.
ــ يثير ويستفز ذهن التلميذ، لأن النص المكتوب يحتم عليه استعمال حاسة البصر (الملاحظة) لإدراك موضوع النص مع العلم أن التلميذ يتعامل أكثر مع ما هو مكتوب أكثر ما يتعامل مع ما هو مسموع ( شفهي).
ــ يتيح للتلميذ الفرصة ليمارس مجموعة من العمليات العقلية من المعرفة إلى التقويم مرورا بالفهم والتحليل والتطبيق والتركيب(حسب صنافة بلوم) ويجعله قادرا على ممارسة عدة مهارات منهجية كالملاحظة والوصف والتفسر والتعميم.
ــ يجعله يرتبط مباشرة بالخطاب الجغرافي، ويركز على المفاهيم المهيكلة اهذا الخطاب، وهذا يصعب تحقيقه بالطريقة الإلقائية.
من هنا فإن التدريس بتوظيف النص الجغرافي، يساهم في إكساب التلميذ لفعاليات ذهنية ومنهجية، ويتيح له فرصة تحصيل أفكار ومضامين جغرافية، كما يساهم في تطويرأساليب عمل الأستاذ وتنويع وسائطها الديداكتيكية.
2 ــ 2 مجالات توظيف النص الجغرافي :
يمكن توظيف النص الجغرافي في مختلف مراحل الدرس تبعا للأهداف المحددة له كما هو الشأن بالنسبة لباقي الوسائل التعليمية
ــ يمكن أن يتخذ النص كمدخل الدرس، عندما يتضمن طرحا لإشكالية ما، بمعنى ينصب على تمهيد إشكالي لتهيء التلميذ وإثارة انتباهه (التحفيز والإثارة ).
ــ يمكن أن يغطي النص فقرة أو فقرات من الدرس، ويوظف لاستخراج المضمون المعرفي للفقرة أو لاستنتاج المعلومات الأساسية، وهنا يكون النص ؤسيلة محورية في بناء الدرس.
ــ يمكن توظيفه في مراقبة معارف ومهارات التلميذ ( التقويم ) وذلك بهدف التأكد من تحقق الأهداف المسطرة للدرس.
ــ يمكن توظيف النص لمناقشة الأفكار التي تم عرضها في الدرس، إذا كان النص يتخذ سمة نقدية.
كيفما كان الحال، فإن توظيف النص الجغرافي يتم باعتباره وسيلة وليست غاية في حد ذاتها، فالدرس وأهدافه المحددة بدقة سلفا، هما الذان يؤطران النص ويوجهانه وليس العكس.
وهكذا تتعدد مجالات توظيف النصوص الجغرافية، حيث يمكن أن تكون تمهيدا للنشلط الصفي، أو منطلقا للحوار طيلة الإنجازالديداكتيكي، وقد توظف للإستشهادات والتوضيحات، وأثناء عملية التقويم المرحلية والإجمالية.
3 ــ شـروط اخـتـيـار النـصـوص وخـطـوات تـوظـيفـها فـي الـدرس الـجغــرافـي:
3 ــ 1 شروط اختيار النصوص:
يعتمد المدرس أحيانا على النصوص الجغرافية لتحقيق بعض أهداف الدرس، وعلى هذا الأساس ينبغي عند اختيارها مراعاة المقاييس والملاحظات التالية:
ــ أن يكون مضمون النص الجغرافي مناسبا للدرس، يشمل جانبا أو عدة جوانب.
ــ أن يكون المحتوى المعرفي ملائما لمستوى المتعلمين فكريا، مراعيا لنموهم العقلي والفزيولوجي، فأحيانا تتسبب النصوص الصعبة ذات الخصوصية الأكاديمية الصرفة في نفور المتعلم منها.
ــ اختيار نصوص تتركب من فقرات، تتضمن الأفكار الأساسية المطلوب الوصول إليها.
ــ البحث عن نصوص أكثر جاذبية بمفرداتها وأسلوبها المشوق والخالية من التفاصيل والجزئيات التي من شأنها تشتيت تركيز المتعلم وعدم استيعابه لها.
ــ ضرورة ضبط المرجعية، خدمة لمصداقية المضمون المعرفي الذي يحتويه النص.
ــ أن يكون النص قصيرا، حتى لايستغرق وقتا طويلا في القراءة والتحليل، ويترك المجال لتوظيف وسائل تعليمية أخرى.
ــ أن تكون المعلومات التي يتضمنها النص صحيحة علميا ودقيقة وحديثة.
ــ أن يكون النص متوفرا لدى جميع التلاميذ
ــ إمكانية التصرف في النصوص الجغرافية المختارة، شريطة أن لا يحدث هذا التصرف خللا في المعاني أو مسا بالصيغة العامة لها.
3 ــ 2 خطوات تحليل النصوص في الدرس الجغرافي :
بعد اختيار النص الذي سيتم الإشتغال عليه، يقوم المدرس باستنساخه وتوزيعه على التلاميذ ( إذا جاء به من خارج الكتاب المدرسي )، أو يأمرهم بفتح الكتاب المدرسي إذا وقع اختياره على نص يوجد به، ويمكن للمدرس ان يتعامل مع النص الجغرافي، كما يتعامل مع النص في درس التاريخ وفق الخطوات التالية :
ــ القراءة الأولية :
سواء كان هذا النص من الكتاب المدرسي المقرر أو من خارجه، فإن أول عملية ترتبط به عند استغلاله، هو الشروع في قراءته ــ من طرف المدرس ــ بطريقة متأنية، ثم يعين أحد التلاميذ لقراءته مرة ثانية أو ثالثة إذا تطلب الأمر ذلك، مع الوقوف على شرح المصطلحات الجغرافية التي يتعذر على المتعلمين فهمها، معتمدا في ذلك على طريقة حوارية عمودية وأفقية، وذلك لضمان الفهم والإستيعاب تركيز الإنتباه.
ــ تحديد نوعية النص:
تتنوع النصوص الجغرافية بالنظر لمواضيعها وأساليبها ومرجعياتها، فقد تكون مقتطفات، تقاريرعامة، خاصة، مقالات، شهادات ... الخ. ومن هنا فإن التعرف على نوعية النص أمر ضروري لما له من أثر إيجابي في توجيه الإنتباه إلى بعض الملاحظات المنهجية الضرورية أثناء عملية التحليل والتعليق. ولايكفي تحديد مجال النص، بل التعرف على موضوعه، بشكل عام، فهل الموضوع الجغرافي كوني، مناخي، ديموغرافي، حضري، صناعي، بيئي ...الخ. إن التمييز بين مواضيع النصوص إلى جانب نوعيتها، يساهم في إنماء الفكر العلمي والتحليل المنطقي.
ــ مرحلة التحليل :
يطرح النص الجغرافي صعوبات جزئية ترتبط أساسا بالكلمات الصعبة والمصطلحات التقنية، والمفاهيم العلمية التي تحتاج إلى تعريف وتوضيح. فبعد القراءة الأولية وتدليل الصعوبات الواردة، تأتي مرحلة تقسيم النص إلى أجزاء فرعية، خاصة بالنسبة للنصوص الجغرافية الطويلة، اعتمادا على أفكارها البارزة، أو نقط الوقف الكبرى، أو على بعض مفردات الإتصال. ويمكن الإعتماد أثناء عملية شرح النص الجغرافي على خطاطة لتسهيل تنظيم الإستنتاجات، وضبط العلاقات، فالخطاطة قد تجمع المكونات اارئيسية لمضمون النصن فهي كاسهم وخطوط ورموز تسهل عملية تشخيص المحاور، فتجعلها قابلة للإدراك المباشر، كما أن الإعتماد على الخطاطات في النشاط التحليلي للنصوص الجغرافية يساعد على حركية الفكر انطلاقا من المعرفة إلى الفهم والتحليل والتركيب ...الح. وبالتلي الإنتقال من الستويات الظاهرة في النص إلى المستويات العميقة.
ــ مرحلة التعليق على النص ومناقشة مضمونه:
إن التعليق عملية مرتبطة بالمتعلم، وبمستوى استيعابه لمحتوى النص الجغرافي بناء على العمليات الديداكتيكية السابقة، ففيه تتم مناقشة الأفكار التي وردت من زاوية الإتفاق والإختلاف. إن التعليق اجتهاد شخصي عند المتعلم يقتضي توفر ثقافة تعبيرية ومعرفة علمية جغرافية. وعلى هذا الأساسن، فإن التعليق قاعدة استنتاجية ونقذية، ويستحسن أن ينصب على بعض الأفكار البارزة في النص، وذلك لبناء خلاصة متماسكة، دقيقة، وعلمية. وفي هذا الإطاريمكن الإقتصار على إشكالية النص الرئيسية من حيث فرضيتها، نتائجها، أسلوبها، وعلاقة هذه الإشكالية بالحاصر والمستقبل.
4 ــ واقــع الـنـص الـجـغــرافـي مـن خـلال الـتـوجـيـهـات الـتـربـويـة والـكـتـب الـمــدرسـيـة
1 ــ 4 على مستوى كراسة التوجيهات التربوية:
بالرغم من القيمة الديداكتيكية للنص الجغرافي، فإن كراسة البرامج التوجيهات التربوية الخاصة بتدريس الإجتماعيات بالتعليم الثانوي (سنة 1994) لم تخصص لهذه الوسيلة سوى حيزا لا يتعدى ستة أسطر بالصفحة 44، ويتضح من خلال هذه الأسطر القليلة، عدم تحديد طرائق استغلاله المتمثلة في كيفية التعامل معه قبليا وخلال الحصة الدراسية، ومعايير وشروط اختياره واستغلاله والأهداف التي يمكن أن يحققها. ومقابل ذلك اكتفت التوجيهات التربوية بالإشارة إلى أن استعمال النصوص كوسيلة تعليمية أمر ضروري.
إن التهميش الذي لحق بالنص الجغرافي مقارنة مع الخرائط والجداول الإحصائية والمبيانات والرسوم التوضيحية والخطاطات والزيارات والرحلات المدرسية ...الخ التي خصصتها التوجيهات التربوية بنوع ن التفصيل والتفسير والتوضيح، يطرح أكثر من سؤال حول واقع التهميش الذي لحق هذه الوسيلة في الدرس الجغرافي، مع العلم أن النص في درس الجغرافيا يمكن من تحيين الإحصائيات والمعطيات الجغرافية التي تتغير با ستمرار، وتنتشر على أعمدة الصحف والمجلات والدوريات ( عكس الخرائط والمبيانات والجداول التي تأخذ صبغة ستاتيكية ـ سكونية.
2 ــ 4 على مستوى الكتب المدرسية المقررة بالتعليم الثانوي التأهيلي:






الخرائط

الصور

النصوص

الرسوم والمبيانات

الجداول الإحصائية

المقاطع التجسيمية

الخطاطات

المجموع

الجدع المشترك

العدد
النسبة

54
13.67

82
20.75

35
8.68

65
16.45

66
16.80

80
20.26

13
03.30

395
100

الأولى بكالوريا

العدد
النسبة

49
17

84
29

30
10.4

59
20.3

57
19.6

09
03.1

02
0.6

290
100

الثانية بكالوريا

العدد
النسبة

78
24.3

53
16.5

47
20.5

44
14

77
24.06

00
00

03
01

320
100


مـلـحـوظــة : يتضمن الجدول عدد النصوص الواردة في متن الدروس، حيث هناك نصوص أدرجت في ملفات المحاور، وعددها بالنسبة للجدع المشترك ( 13) السنة الأولى بكالوريا ( 9 نصوص) السنة الثانية بكالوريا (4 نصوص).

انطلاقا من الجدول أعلاه، يتضح أن الوسائل التعليمية في الكتب المدرسية المقررة بالمرحلة الثانوية التأهيلية في مادة الجغرافيا متنوعة ومتعددة، وهذا ينم عن وعي بأهمية الوسائل التعليمية في العملية التعليمية ـ التعلمية، ورغم أهمية النصوص الواردة في الكتب المدرسية فإن عددها ونسبتها تبقى ضعيفة مقارنة مع الخرائط والصور والجداول الإحصائية.





خـــا تــــمــــة :
تساهم النصوص الجغرافية الموظفة في تدريس المادة في تنمية العديد من المهارات منها ما هو خاص بالفكر الجغرافي، ومنها ما هو مرتبط بالقدرات العقلية العامة، حيث تسهم في اكتساب المتعلم مهارات الإستقراء والإستنتاج والملاحظة والتركيب والإبتكار، وبالتالي تمكن النصوص من التواصلية العلمية بين المدرس والمتعلم بعيدا عن التجريد كما تطبع الفعل التعليمي ـ التعلمي بالفعالية والمصداقية.

الــــمـــــراجــــع :

ــ محمد الدريج: تدريسية النصوص ـ الدليل التربوي الجزء الثاني ـ مطبعة النجاح الجديدة ـ الدار البيضاء ـ 1993
ــ عبد السلام أبو السعيد وع الكريم جناني: مناهج الجغرافيا في التعليم الثانوي: دراسة تحليلية نقدية لأهم مكوناته: بحث لنيل دبلوم مفتش التعليم الثانوي ـ المركز الوطني لتكوين مفتشي التعليم ـ الرباط ـ 1993
ــ كنبور عامر: منهاج التاريخ بالتعليم الثانوي: الطرق والوسائل والتقويم: بحث لنيل دبلوم مفتش التعليم الثانوي ـ المركز الوطني لتكوين مفتشي التعليم ـ الرباط 1993.
ــ أبو جابر ماجد : كيفية اختيار الوسيلة التعليمية المناسبة : المجلة العربية للتربية ـ المجلد 11ـ عدد 1 ـ تونس ـ 1991.
ــ ملحق ـ الفضاء التربوي ـ جريدة المنظمة ـ عدد الجمعة 29 ماي 1998.
ــ وزارة التبية الوطنية : البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بتدريس الإجتماعيات بالتعليم الثانوي ـ مطبعة المعارف الجديدة ـ الرباط ـ1994.
ــ وزارة التربية الوطنية: الجغرافيا: السنة الأولى الثانوية ـ جميع الشعب ـ مطبعة النجاح الجديدة ـ 1994.
ــ وزارة التربية الوطنية: الجغرافيا: السنة الثانية الثانوية ـ جميع الشعب ـ دار الثقافة للنشر والتوزيع ـ الدار البيضاء ـ 1995.
ــ وزارة التربية الوطنية: الجغرافيا السنة الثالثة الثانوية ـ جميع الشعب ـ مكتبة المدارس ـ 1996 ـ الدار ال
avatar
MOHAMED BALLAJ

عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 27/03/2012
العمر : 39
الموقع : مشـــــــــــرف عــــام

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى